كم في ضمير الغيب من أسرار

كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِتهدي اليسارَ إلى ذوي الإعسارِفاسْتَشْعِرِ الظنَّ الجميلَ تَوَقُّعاً

يقولون أبناء البعير وماله

يَقولونَ أَبناءُ البَعيرِ وَمالَهُسَنامٌ وَلا في ذِروَةِ المَجدِ غارِبُأَظَنَّت سَفاهاً مِن سَفاهَةِ رَأيِها

الليل أسهره فهمي راتب

الليلُ أسهَرُهُ فَهَمِّي راتبُوالصُّبْحُ أكرهُهُ ففيهِ نوائبُفكأنَّ ذاكَ قَذًى لطرفي مُسْهِرٌ

ومدام قد كفانا

ومدامٍ قد كَفَاناشُغْلَ إشعالِ المسارِجْلو دنتْ منَّا القُماري

كم حيلة للوصل أعملتها

كم حيلةٍ للوصلِ أَعْمَلْتُهاوكم خداعٍ قد تَمَحَّلْتُهُأُسِرُّ حَسْواً في ارتغاءٍ إذا

إليك قولا سديدا

إليكَ قولاً سَديداًيروي العِطاشَ بمائِهْإن الخِراجَ خُراجٌ

ولما رأيت الأصبحية قنعت

وَلمّا رَأَيتُ الأَصبَحيَّةَ قَنَّعَتمَفارِقَ شُمطٍ حَيثُ تُلوى العَمائِمُتَرَكتُ دِفاعَ البابِ عَمّا وَراءَهُ

جاءت به معتجرا ببرده

جاءَت بِهِ مُعتَجِراً بِبُردِهِ
سَفواءُ تَردي بِنَسيجِ وَحدِهِ
فَكُلُّ قَيسٍ قادِحٌ بِزِندِهِ

ليس بأجن المستقي يحيد

لَيسَ بِأَجَنِّ المُستَقي يَحيدُ
عَن وَردِهِ القاذورَةُ العَنودُ
بذَّتهُم ميّالَةٌ تَميدُ