لو كان يشتاقه من كان شوقه
لو كان يشتاقه مَن كان شوَّقَهُما فرَّق الصبرَ عنه يومَ فرَّقهُصبٌّ إذا ذاق بردَ الوصل خاطرُه
يا عجبا للبهرج الزائف
يا عجباً للبهرجِ الزائفْوالمُسْلِفِ الحالقِ والناتفْلا صانك لله ولا صانني
لكرزينا فقحة فاجره
لكرزيِّنا فقحةٌ فاجرهْتحنُّ إلى الفَيْشَةِ الوافرهْيُديرُ إلى المردِ ألحاظَهُ
ما في من خلع العذار
ما فيَّ من خَلْعِ العذارِومن التَّجنُّبِ للوقاركاسٍ من الصًّبَوات ل
نار راح ونار خد ونار
نارُ راحٍ ونارُ خدٍّ ونارُبحشا الصبِّ بينهنَّ استعارُما أُبالي ما دام ذا الصيفُ عندي
قد عريت أبياتها حين اكتست
قَد عَرِيَت أَبياتُها حينَ اِكتَسَتأَردِيَةَ الريحِ عَشِيّاً وَضُحىلَم يَبقَ فيها غَيرُ ما يُذكي الجَوى
وأصفر تحمر أطرافه
وَأَصفَرٍ تَحُمُّرُ أَطرافُهُيا حُسنَهُ مِن مُطرِفٍ مُعلَمِصَدَّرَهُ الإِنسانُ في بَيتِهِ
أقسم ما أنصفني طاهر
أُقْسِمُ ما أنْصَفَني طاهرُفلا يَخَلْ أَنِّي له عاذرُناسٍ لما يَلْزَمُهُ حِفْظُهُ
هذه دولة تدول لأشرار
هذه دولة تدولُ لأشرارٍ وتنبُو عن خيرةٍ أبرارِوزمانٌ فقدتُهُ من زمانٍ
ومهرجان معجب مونق
وَمَهرَجانٍ مُعجَبٍ مونَقٍكَالنورِ غَبَّ السَبَلِ الساجِمِطالَعتُ فيهِ غَرَراً واضِحاً