لكرزينا فقحة فاجره

لكرزيِّنا فقحةٌ فاجرهْتحنُّ إلى الفَيْشَةِ الوافرهْيُديرُ إلى المردِ ألحاظَهُ

نار راح ونار خد ونار

نارُ راحٍ ونارُ خدٍّ ونارُبحشا الصبِّ بينهنَّ استعارُما أُبالي ما دام ذا الصيفُ عندي

قد عريت أبياتها حين اكتست

قَد عَرِيَت أَبياتُها حينَ اِكتَسَتأَردِيَةَ الريحِ عَشِيّاً وَضُحىلَم يَبقَ فيها غَيرُ ما يُذكي الجَوى

وأصفر تحمر أطرافه

وَأَصفَرٍ تَحُمُّرُ أَطرافُهُيا حُسنَهُ مِن مُطرِفٍ مُعلَمِصَدَّرَهُ الإِنسانُ في بَيتِهِ

أقسم ما أنصفني طاهر

أُقْسِمُ ما أنْصَفَني طاهرُفلا يَخَلْ أَنِّي له عاذرُناسٍ لما يَلْزَمُهُ حِفْظُهُ

ومهرجان معجب مونق

وَمَهرَجانٍ مُعجَبٍ مونَقٍكَالنورِ غَبَّ السَبَلِ الساجِمِطالَعتُ فيهِ غَرَراً واضِحاً