إذا ما علا في الصدر والنهى والأمر
إذا ما علا في الصدر والنهى والأمروبثهما في النفع منه وفي الضروأجرى طبا أقلامه وتدفقت
الحمد لله على ما أرى من
الحمد لله على ما أرىمن ضيعتي ما بين هذا الورىأصارني الدهر إلى حالة
تحر من الطرق أوساطها
تَحَرَّ مِنَ الطُرقِ أَوساطَهاوَعَدِّ عَنِ الجانِبِ المُشتَبِهوَسَمعَكَ صُن عَن سَماعِ القَبيحِ
يا أيها المتعب بزل الجمال
يا أَيُّها المُتعِبُ بزل الجِمالوَطالب الحاجاتِ مِن ذي النَواللا تَحسَبَنَّ المَوتَ مَوتَ البِلى
ابيض مني الرأس بعد سواده
اِبيَضَّ مِنّي الرَأسُ بَعدَ سَوادِهِوَدعا المَشيبُ شَبيبَتي لِنَفادِوَاِستُحصِدَ القَومُ الَّذي أَنا مِنهُمُ
الليل شيب والنهار كلاهما رأسي
اللَيلُ شَيبٌ وَالنَهارُ كِلاهُمارَأسي بِكَثرَةِ ما تَدورُ رَحاهُمافَأَنا النَذيرُ لِذي الشَبيبَةِ مِنهُما
دع الرياء لمن لج الرياء به
دَعِ الرِياءَ لِمَن لَجَّ الرِياءُ بِهِفي الأَمرِ بِالبَذلِ وَاِذكُر ذِلَّةَ العَدَمِوَمُت عَلى الدِرهَمِ المَنقوشِ مَوتَ فَتىً
وذي ثقة تبدل حين أثرى
وَذي ثِقَةٍ تَبَدَّلَ حينَ أَثرىوَما شِيَمي مُوافَقَةُ الثِقاتِفَقُلتُ لَهُ عَتبتَ عَلَيَّ ظُلماً
اشتعل الشيب فأفنيته
اِشتَعَلَ الشَيبُ فَأَفنَيتُهُوَكلَّ مِقراضي فَأَعتَقتُهُكُنتُ إِذا اِستَقصَيتُ قَصّي لَهُ
إذا كنت في بلدة جاهلا
إِذا كُنتَ في بَلدَةٍ جاهِلاًوَلِلعِلمِ مُلتَمِساً فَاِسأَلِفَإِنَّ السُؤالَ شِفاءُ العَمى