القول ما صدقه الفعل
القَولُ ما صَدَّقَهُ الفِعلُوَالفِعلُ ما وَكَّدَهُ العَقلُلا يَثبُتُ الفَرعُ إِذا لَم يَكُن
سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب
سَأُلزِمُ نَفسي الصَفحَ عَن كُلِّ مُذنِبوَإِن كَثُرَت مِنهُ عَلَيَّ الجَرائِمُوَما الناسُ إِلّا واحِدٌ مِن ثَلاثَة
ولم أر مثل الفقر أوضع للفتى
وَلَم أَرَ مِثلَ الفَقرِ أَوضَعَ لِلفَتىوَلَم أَرَ مِثلَ المالِ أَرفَعَ لِلنَذلِوَلَم أَرَ عِزّاً لِاِمرِئٍ كَعَشيرَةٍ
ومنزل قينة سهل الجناب
ومنْزِلِ قينةٍ سَهْلُ الجَنَابِتضمَّنَ كُلَّ آنِسَةٍ كَعَابِغَذَتْهَا نِعْمَةٌ ولذيذُ عيشٍ
عندي لأضيافي إذا الليل دجا
عندي لأَضيافي إذا الليل دَجاخبزُ سميذُ مثل حَلَمات المهاجاء بها الصانعُ كُلٌّ في حِذا
عجبت لما بلغت عني باطلا
عجبت لما بلغت عني باطلاوظنك بي فيه لعمرك أعجبثكلت إذا نفسي وعزي وأسرتي
يا من ترفع للدنيا وزينتها
يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِهالَيسَ التَرَفُّعُ رَفعَ الطينِ بِالطينِإِذا أَرَدتَ شَريفَ القَومِ كُلّهم
وما يبلغ الإنعام في النفع غاية
وَما يَبلُغُ الإِنعامُ في النَفعِ غايَةًعَلى المَرءِ إِلّا مَبلَغُ الشُكرِ أَفضَلُوَما بَلَغَت أَيدي المُنيلينَ بَسطَةً
إن تك خالنا فقبحت خالا
إِن تَكُ خالَنا فَقُبِّحتَ خالاًفَأَنتَ الخالُ تَنقُصُ لاتَزيدُفَيَوماً في مُزَينَةَ أَنتَ حُرٌّ
وحدثت نفسي أنني غير صابر
وَحَدَّثتُ نَفسي أَنَّني غَيرُ صابِرٍفَها أَنا ذا لَم أَقضِ مِن إِثرِها نَحبيخَليلَيَّ لَم أَصدُق وَكانَ سَفاهَةً