أخ لي كنت أغبط باعتقاده
أَخٌ لي كُنْتُ أُغْبَطْ بِاعْتِقَادِهْوَلاَ أَخْشَى التَنَكُّرَ مِنْ وِدَادِهْهِلاَلٌ فِي إِضَاءِتِهِ حَياً في
ورأيته في الطرس يكتب مرة
ورأيتُه في الطِّرسِ يكتُبُ مرةًغلطاً يُواصِل محوَهُ بِرُضابِهِفوددتُ أنّي في يده صحيفةٌ
عندي لأضيافي إذا اشتد السغب
عِنْدي لأضْيَافي إذا اشتدَّ السَّغَبْقَطَائِفٌ مثلُ أَضَابيرِ الكُتُبْكأنّهُ إذا تَبَدَّى من كَثَبْ
لا تظنين في بكاء النؤى والطنب
لا تظنين في بكاء النُّؤْى والطنبولا تُحَيّ وجه الحيِّ من كَثَبِولا تجد بغمامٍ للغميم ولا
أرتك يد الغيث آثارها
أَرتْكَ يَدُ الغَيْثِ آثَارَهَاوَأَعْلَنَتْ الأَرْضُ أَسْرَارَهَاوَكَانَتْ أَكَنَّتْ لِكَانُونِهَا
قد كان شوقي إلى مصر يؤرقني
قد كان شَوْقي إلى مِصْرٍ يُؤّرِّقُنيفاليَوْمَ عدتُ وعادَتْ مصرُ لي دَارَاأَغْدو إلى الجيزَةِ الفيْحَاءِ مُصْطَبحاً
للمهرجان عليك حق سنه
لِلْمَهْرَجَانِ عَلَيْكَ حَقُّ سَنَّهُأبَاؤُكَ الْمُتَقَدِّمُوْنَ فَأَدِّهِبَاكِرْهُ بِالرَّاحِ الشَّمُوْلِ تَحُثُّهَا
وقلم مداده تراب
وَقَلَمٌ مِدَادُهُ تُرَابُفي صُحُفٍ سُطُورُها حِسابُيَكْثُرُ فيها المحْوُ والإضْرَابُ
أفدي التي كلف الفؤاد من أجلها
أفدي التي كلّف الفؤادُ من أجلِهابالعودِ حتى شفّى إطراباتاهَتْ بجمعِ صناعتَيْن وأظهرَتْ
خطب طرقت به أمر طروق
خطب طرقت به أمر طروقفظ الحلول علي غير شفيقفكأنما نوب الزمان محيطه