أخ لي كنت أغبط باعتقاده

أَخٌ لي كُنْتُ أُغْبَطْ بِاعْتِقَادِهْوَلاَ أَخْشَى التَنَكُّرَ مِنْ وِدَادِهْهِلاَلٌ فِي إِضَاءِتِهِ حَياً في

أرتك يد الغيث آثارها

أَرتْكَ يَدُ الغَيْثِ آثَارَهَاوَأَعْلَنَتْ الأَرْضُ أَسْرَارَهَاوَكَانَتْ أَكَنَّتْ لِكَانُونِهَا

قد كان شوقي إلى مصر يؤرقني

قد كان شَوْقي إلى مِصْرٍ يُؤّرِّقُنيفاليَوْمَ عدتُ وعادَتْ مصرُ لي دَارَاأَغْدو إلى الجيزَةِ الفيْحَاءِ مُصْطَبحاً

للمهرجان عليك حق سنه

لِلْمَهْرَجَانِ عَلَيْكَ حَقُّ سَنَّهُأبَاؤُكَ الْمُتَقَدِّمُوْنَ فَأَدِّهِبَاكِرْهُ بِالرَّاحِ الشَّمُوْلِ تَحُثُّهَا

وقلم مداده تراب

وَقَلَمٌ مِدَادُهُ تُرَابُفي صُحُفٍ سُطُورُها حِسابُيَكْثُرُ فيها المحْوُ والإضْرَابُ