ملأت بقاع الأرض خيل جنوده
ملأت بقاع الأرض خيلُ جنودهفقرونُها مقرونةٌ بحدودهِكتموج الأجناح سودُ بُنودِهِ
أَخص الصفات التي
أَخَصُّ الصِفاتِ التيتَناولها من كَثَبعُيونٌ بلا أَوجُهٍ
يتحير الشعراء إن سمعوا به
يتحيَّر الشعراءُ إن سَمِعوا بهِفي حُسنِ صنعتِه وفي تأليفهِفكأنه في قُربه من فَهمِهم
يا صاح جد بدستبان أفرع
يا صاح جُد بِدَستُبانٍ أَفرَعِ
مُبَطَّنٍ بِفَنَك مُلَمَّعِ
جُنَّةُ كَفٍّ ووقاءُ أكوُعِ
إن اليئايئ اخف الطير أرواحا
إن اليئايئ اخفُّ الطيرِ أرواحانعم وأشرَعُها في السعي إنجاحازرق كأنَّ عيون الوحش أعينها
سوداء تحدى على ثلاث
سَوْدَاءُ تُحْدَى عَلَى ثَلاَثٍلَهَا عِجَاجٌ مِنَ الدُّخَانِتَمُرُّ فِي وَسْطِهَا وَتَأْتِي
وإني لأنسى السر كي لا أذيعه
وإني لأنسى السرَّ كي لا أذيعهفيا من رأى شيئاً يُصان بأن ينسىمخافةَ أن يجري ببالي ذكره
أعددت للندمان صيد زمج
أعدَدتُ للنُدمان صيدَ زُمَّجِ
عَبلَ السَراةِ ذي قوامٍ عَسلَجِ
تخاله من رقةٍ المنضج
خير النفوس العارفات ذواتها
خير النفوس العارفات ذواتهاوحقيق كمّيات ماهياتهاوبما الذي كانت ومم تكونت
يا من أنامله كالعارض الساري
يَا مَنْ أَنَامِلُهُ كَالْعَارِضِ السَّارِيوَفِعْلُهُ أَبَدَاً عَارٍ مِنْ العَارِأَمَا تَرَى الثَّلْجَ قَدْ خَاطَتْ أَنَامِلُهُ