مقدم الخلقة ممقوتها
مُقَدُّمُ الخِلْقَةِ مَمْقُوتُهَاذُو صُوَرةِ أَثْقَلُ مِنْ رَضْوَىأَصْبَحَ لاَ سُخْنَاً وَلاَ بَارِدَاً
ولما رأين البين زمت ركابه
ولما رأين البينَ زُمَّت رِكابهُوأيقَنَّ منّا بانقطاعِ المطالبطلبنَ على الركب المجدين عِلَّةً
مائدة الفضل على بخله
مَائِدَةُ الفَضْلِ عَلَى بُخْلِهِأَحْسَنُ مِنْ زهْرَةِ بُسْتَانِهِيُخْضِرُ فِيْهَا كُلِّ مَا يُشْتَهَى
ومهذب الألفاظ منطقه
وَمُهَذَّبِ الأَلْفَاظِ مَنْطِقُهُمَا فِيْهِ مِنْ خَلَلٍ وَلاَ مَيْنِمَا شِئْتَ مِنْ ظَرْفٍ وَمِنْ شِيَمٍ
أما الظلام فقد رقت غلالته
أَمَّا الظَّلاَمُ فَقَدْ رَقَّتْ غِلاَلَتُهوَالُّصُبْحُ حِيْنَ بَدَا بِالنُّورِ يَخْتَالُفَانْظُرْ بِعَيْنِكَ أَغْصَانَ الشَّقَائِقِ فِي
أصبح أيرى للضعف منضما
أَصْبَحَ أَيْرِى لِلضَّعْفِ مُنْضَمَّاكَأَنَّمَا فِيْهِ نَافِضُ الحُمَّىأَصْغَى وَأَشْفَى عَلَى الرَّدَى سَقَمَاً
اكفنا ياعذول شر لسانك
اكْفِنَا يَاعَذُولُ شَرَّ لِسَانِكْوَالْهُ عَنَّا فَشَانُنَا غَيْرُ شَانِكْدَعْ دُمُوعِي عَلَى الأَحِبَّةِ تَجْرِي
أخوك الذي إن أفسد الدهر وده
أَخُوكَ الَّذِي إِنْ أَفْسَدَ الدَّهْرُ وُدَّهُتَلَطَّفُ لاِسْتِصْلاَحِهِ فَتَقَوَّمَاوَلَمْ يَجْفُهُ مُسْتَأْنِفَاً وُدَّ صَاحِبٍ
من تراه ينصفني من خليل
مَنْ تُرَاهُ يُنْصِفُنِي مِنْ خَلِيْلٍلاَ يَزَالُ يَلْبَسُ ثَوْبَ المَلُولِكُلَّمَا أَطَافَ بِهِ العَاذِلُونَ
أصبحت لا مال لي سوى الأمل
أَصْبَحْتُ لاَ مَالَ لِي سِوَى الأَمَلِوَأَنَّنِي عَامِلٌ بِلاَ عَمَلِوَلِي غَرِيْمٌ مُوَاصِلٌ خَتِلٌ