وإذا بصرت بكفها اليسرى حكت
وإذا بصُرت بكفِّها اليسرى حكتيد حاسبٍ تُلقي عليك صنوفافكأنما المِضرابُ في أوتاره
رب ذي شبلين قسورة
رُبَّ ذي شبلين قَسوَرَةٍقد أَجَمَّ الحَينُ في أَجَمِهموتُ من يرديه عيشتهُ
لما تفرى الليلث عن أثباجه
لمّا تَفَرّى الليلث عن أثباجِهِ
وارتاحَ ضوءُ الصُبح لانبلاجه
غَدوتُ أَبغي الصيدَ من منهاجِهِ
قد أغتدي والليل في حجابه
قد أغتدي والليلُ في حجابِه
لم تُحلَلِ العُقدَةُ من نقابهِ
بأغضفٍ يعيش من عذابهِ
هل لك يا ابن القانص البطريق
هل لك يا ابنَ القانِصِ البطريقِ
في يُؤيُؤٍ مُهَذَّبٍ رَشيقِ
كأنَّ عَينَيه لدى التَحديقِ
انتزع يا صاح بازينا
انتَزِع يا صاحِ بازيناواغدُ نَنفي العُسرَ مِن يُسُرِهأَقمراً لَو لاحَ في سَدَفٍ
جيش يفوت الظن حتى لا يرى
جيشٌ يفوت الظنَّ حتى لا يُرىما غاب من أقطاره محدوداويجيش حتى لا يَظُنَّ عديدَه
من كان بالصيد كسابا فقانصه
مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُذو مِرَّةٍ في سباعِ البيدِ مَعدودُلكنَّهُ كفتاةِ الحي بارِزةً
فلحمي وما قد سيط باللحم من دمي
فلحمي وما قد سيط باللحم من دميوجاهي وقدري من ثراك وماليولو لم يُقم بالشكر لفظي لخبَّرَت
تأمل بعينك هذا الأنام
تأمَّل بعينك هذا الأنام فكن بعض من صانَه عَقلُهُفحليةُ كُلِّ فتىً فضلُهُ