ما أم يوم الوغى زحفا برايته
ما أمّ يومَ الوَغى زَحفاً بِرايتِهِإلاَّ تضعضع ثمّ انصاع مُنهَزِماأو بلَّ مَفرِقَ من لم يُنجِهِ هَرَبٌ
لعن الله والدي جميعا
لعنَ اللهُ والديَّ جميعاًثم أصلاهما عَذابَ الجحيمِحَكما غُدوةً كما صلّيا الفجرَ
تلوح الثريا والظلام مقطب
تَلوحُ الثُرَيّا وَالظَلامُ مُقَطِّبُفَيَضحَكُ مِنها عَن أَغَرَّ مُفَلَّجِتَسيرُ وَراءً وَالهِلالُ أَمامَها
أتعرف رسما بالسويين قد دثر
أتعرفُ رَسماً بالسويّين قد دَثرعَفتْهُ أهاضيبُ السَّحائِب المّطرْوجرَّت به الأذيالَ رِيحان خِلفةً
نقضنا للحطيئة ألف بيت
نقضنا للحطيئة ألف بيتكذاك الحي يغلب الف ميتوذلك دعبلٌ يرجو سفاهاً
عدوت إلى المري عدوة فاتك
عَدَوتُ إِلى المُرِّيِّ عَدوَةَ فاتِكٍمِعَنٍّ خَليعٍ لِلعَواذِلِ وَالعُذرِفَقالَ لِشَيءٍ ما أَرى قُلتُ حاجَةٌ
تسيء على بعد الديار تنائيا
تَسيءُ عَلى بُعدِ الدِيارِ تَنائِياًوَخُلفُكَ عِندَ القَربِ مِن غَضَبِ البُعدِكَثيرٌ سُروري في قَليلِ وَفائِهِ
وقائل إن حماري غدا
وقائلٍ إنَّ حماري غَدايَمشي إِذا صوَّبَ أو أصعَدافقلتُ لكنَّ حماري إذا
يا ظبية الرمل التي
يا ظبية الرمل التيأونسها وتنفرلام عليك عذ لي
يا مطلق العبرات وهي غزار
يا مطلق العبرات وهي غزارومقيد الزفرات وهي حرارما بال دمعك وهو ماء سافح