عند ظباء الجهلتين ثاره
عند ظباء الجهلتين ثارهوبين أطناب المها عثارهفلا ترقا لشكاة مغرم
هجم الفراق على محب عاقل
هجمَ الفراقُ على محبٍّ عاقلِفرمَى مقاتلَهُ بسهمٍ قاتلِوشَفى العذولَ وحاسديهِ بالذي
تاه على ربه فأفقره
تاهَ على ربهِ فأفقرهُحتَّى رآه الغنى فأنكرَهُفصارَ من طولِ حرفةٍ عَلما
يا معشر المرد إني ناصح لكم
يا مَعشرَ المُردِ إِني ناصِحٌ لكمُوالمَرءُ في القَولِ بينَ الصدقِ والكَذِبِلا ينكحنَّ حَبيباً منكمُ أحدٌ
كدر الله عيش من كدر العيش
كَدَّرَ اللَهُ عَيشَ مَن كَدَّرَ العُيشَ فَقَد كانَ صافِياً مُستَطاباجاءَنا وَالسَماءُ تَهطِلُ بَالغَي
وناطق بلسان لا ضمير له
وناطق بلسان لا ضمير لهكأنه فخذ نيطت إلى قدميبدي ضمير سواه في الحديث كما
ألم تر في ابن أبي خرزة
أَلَم تَرَ في اِبنِ أَبي خَرزَةٍيُحِبُّ عُجاباً كَما قَد زَعَموَلَيسَ بِكَفَّيهِ مِن حُبِّها
علامة النحس والخذلان والشوم
علامة النحس والخذلان والشومإعراض وجهك عن صقر إلى بومكراغبٍ في بناء الزنج من أفنٍ
رأيت أبا زرارة قال يوما
رَأَيتُ أَبا زُرارَةَ قالَ يَوماًلِحاجِبِهِ وَفي يَدِهِ الحُسامُلَئِن وُضِعَ الخِوانُ وَلاحَ شَخصٌ
لو يمسخ الخنزير مسخا ثانيا
لو يمسخ الخنزير مسخاً ثانيالرأيته في القبح دونالجاحظرجل ينوب عن الجحيم بوجهه