تاه على ربه فأفقره

تاهَ على ربهِ فأفقرهُحتَّى رآه الغنى فأنكرَهُفصارَ من طولِ حرفةٍ عَلما

يا معشر المرد إني ناصح لكم

يا مَعشرَ المُردِ إِني ناصِحٌ لكمُوالمَرءُ في القَولِ بينَ الصدقِ والكَذِبِلا ينكحنَّ حَبيباً منكمُ أحدٌ

كدر الله عيش من كدر العيش

كَدَّرَ اللَهُ عَيشَ مَن كَدَّرَ العُيشَ فَقَد كانَ صافِياً مُستَطاباجاءَنا وَالسَماءُ تَهطِلُ بَالغَي

ألم تر في ابن أبي خرزة

أَلَم تَرَ في اِبنِ أَبي خَرزَةٍيُحِبُّ عُجاباً كَما قَد زَعَموَلَيسَ بِكَفَّيهِ مِن حُبِّها

رأيت أبا زرارة قال يوما

رَأَيتُ أَبا زُرارَةَ قالَ يَوماًلِحاجِبِهِ وَفي يَدِهِ الحُسامُلَئِن وُضِعَ الخِوانُ وَلاحَ شَخصٌ