ما لليالي وللأيام منقبة

ما لِلَّيالي وَلِلأَيّامِ مَنقَبَةًغَرّاءُ تَسمو بِها إِلّا مَساعيكارَبّي يُبَقّيكَ ما تَهوى عَلى فَرَحٍ

إن كان شكلك غير متفق

إِن كانَ شَكلُكَ غَيرَ مُتَّفَقٍفَكَذا خِلالُكَ غَيرَ مُؤتَلِفَهمِن عُصبَةٍ شَتّى إِذا اِجتَمَعوا

ما زلت تلقاه فضاق صدره

ما زِلتَ تَلقاهُ فَضاقَ صَدرُهُوَعادَ مِن بَعدِ الوِصالِ هَجرُهُمَن أَكثَرَ الغِشيانَ خَسَّ قَدرُهُ

والليل يمشي مشية الوئيد

وَاللَيلُ يَمشي مَشيَةَ الوَئيدِفي الخُضرِ مِن لِباسِهِ وَالسودِوَالصُبحُ في أُخراهُ ثاني الجيدِ

ليس ينفك للغمام أياد

لَيسَ يَنفَكُّ لِلغَمامِ أَيادٍتَتَكافا وَأَنعُمٌ تَتَجَدَّدفَتَرى رَعدَهُ يَشُقُّ حَريراً

الغيم بين ممسك ومكفر

الغَيمُ بَينَ مُمَسَّكٍ وَمُكَفَّرٍوَالرَوضُ بَينَ مُجَدَّدٍ وَمُدَبَّجِفَإِذا شَرِبتَ فَمِن رَحيقٍ سَلسَلٍ

إذا أعفيت الصهباأ

إِذا أُعفِيَتُ الصَهباأُ مِن قَدَحٍ وَمِن شَجِّوَكانَ الكَأسُ لا يُجدي

لا هم إن كان أبو عمرو وظلم

لا هُمَّ إِن كانَ أَبو عَمرٍو وَظَلَم
وَخانَني في عِلمِهِ وَقَد عَلِم
فَاِبعَث لَهُ في بَعضِ أَعراضِ اللَمَم

يا ربنا رب الشمال والصبا

يا رَبَّنا رَبَّ الشَمالِ وَالصَباوَمَن سَعى بِالبَيتِ أَو تَحَصَّبااِبعَث لَهُ تَحتَ الظَلامِ عَقرَبا