ألا يا غرة العليا
ألا يا غُرَّةَ العَلياألا يا نُكْتَةَ الدُّنياوشمسَ الأرضِ فردَ الدَّه
علي بند كصفو الزمان
عليَّ بندٍّ كَصَفوِ الزمانِونيل الأماني وحِرْزِ الأمانإذا نالتِ النارُ من جسمِهِ
إني بليت بسيد كالدهر إذ
إنِّي بُليتُ بسيِّدٍ كالدهرِ إذْيُنْحي بسطوتِهِ على الأحرارِفرطُ الفظاظَةِ والصلابةِ دأْبُهُ
فإن أهلك فقد أبقيت بعدي
فَإِن أَهلِكَ فَقَد أَبقَيتُ بَعديقَوافيَ تُعجِبُ المُتَمَثِّلينالَذيذاتِ المَقاطِعِ مُحكَماتٍ
عين الرقيب غرقت في بحر العمى
عَيْنَ الرَّقيبِ غَرِقْتِ في بَحْرِ العَمَىلا أَنتِ لا بَلْ عَيْنُ كلِّ رَقيبِمَنْ عاشَ في الدُّنيا بغيرِ حَبيبهِ
وقائل لم هجرت الشعر من زمن
وقائلٍ لِمْ هجرتَ الشعرَ من زمنٍفقلتُ قولَ امرىءٍ من خَيرهِ يئسِرأيتُ هجوى أناسا معجزا لهمُ
يقولون حج البيت وإجتنب الصبا
يَقولونَ حُِجَّ البَيتَ وَإِجتَنِبِ الصِباوَصَلِّ الضُحى وَإِلبَس طِوالَ القَلانِسِوَكَيفَ يَحُجُّ البَيتَ مَن في فُؤادِهِ
قعدت على السعلاة تنفض مسحها
قَعَدتُ عَلى السِعلاةِ تَنفُضُ مِسحَهاوَتُجذَبُ مِثلَ الأَيمِ في بُرَةِ الصُفرِتُيَمِّمُ خَيرَ الناسِ ماءً وَحاضِراً
كانوا بعيدا فكنت آملهم
كانوا بَعيداً فَكُنتُ آمُلهُمحَتّى إِذا ما تَّقارَبوا هَجَروافَالبُعدُ مِنهُم عَلى رَجائِهِمُ
ألا رب خمار طرقت بسدفة
أَلا رُبَّ خَمّارٍ طَرَقتُ بِسُدفَةٍمِنَ اللَيلِ مُرتاداً لِنُدمانِيَ الخَمرافَأَنهَلتُهُ خَمراً وَأَحلِفُ إِنَّها