أمرتك يارياح بأمر حزم
أَمَرتُكَ يارِياحُ بِأَمرِ حَزمٍفَقُلتَ هَشيمَةٌ مِن أَهلِ نَجدِوَقُلتُ لَهُ تَحَفَّظ مِن قُرَيشٍ
يا ظالما نحل الإساءة غيره
يا ظالِماً نَحَل الإِساءَة غيرَهإِنِّي لِذاكَ وَإِن عَنَفتَ لَقابِلُأَمّا اللِّسانُ فَمُنصِفٌ مُتَبَدِّلٌ
لقاؤك يحكي قضاء الحوائج
لقاؤكَ يحكي قضاءَ الحوائِجْووجهُكَ للهمِّ والغمِّ فارِجْوفيكَ لنا فِتَنٌ أربعٌ
أما إلى الله أخلفت ميعادي
أَما إِلى اللَّهِ أَخلَفَت ميعاديوَجَفَتني فَأَثكَلَتني فُؤاديما جَزائي مِمَّن جَعَلتُ بَكَفَّي
وكيف بي أن أحول يا أملي
وَكَيفَ بي أَن أَحولَ يا أَمَليوَكُلّ خَير أَنالُ مِن سَبَبِكأَنكَرتَ شَيئاً فَلَستُ فاعِلَهُ
كم قطعنا من البلاد وكم جبنا
كَم قَطَعنا مِنَ البِلادِ وَكَم جُبناطِباقاً مَوصولَةً بِطِباقِتَشتَكي خَيلنا السَّنابِك مِمَّا
إن يكن حبلك من حبلي وهى
إِن يَكُن حَبلُكَ مِن حَبلي وَهىفَإِلى شَوقي يَكونُ المُنتَهىلَم يُذَكِّرنيكَ خَطبٌ حادِثٌ
بدرا بدا في ليلة البدر
بَدرا بدا في لَيلَةِ البَدرِفي لَيلَةِ الأَربَعِ وَالعَشرِلِذلِكَ الشَّهر لَدَيَّ يَدٌ
وقالت حذار القوم إن صدورهم
وَقالَت حِذارِ القَومَ إِنَّ صُدورَهُموَعَينَي أَبي حِقداً عَلَيكَ تَفورُفَقُلتُ لَها قَد يُؤخَذُ الظَبيُّ غِرَّةً
ونديم سارق نادمني
وَنَديمُ سارِقٍ نادَمَنيوَهوَ عِندي غَيرَ مَذمومِ الخُلُقِضاعَفَ الكَورِ عَلى هامَتِهِ