نصير ليس المرد من شأنه
نُصيرُ ليس المُردُ من شأنهنُصيرُ طَبٌّ بالنكاريشِيقول للنكريش في خَلوةٍ
تراك على الايام تنجو مسلما
تراك على الايام تنجو مسلماًولست ترى من غدرةٍ أبداً بداألست الذي آليت باللَه جاهداً يميناً
لك وجه كآخر الصك فيه
لَكَ وَجهٌ كَآخِرِ الصَكِّ فيهِلَمَحاتٌ كَثيرَةٌ مِن رِجالِكَخُطوطِ الكُتّابِ مُشتَبَهاتٍ
أتسرع الرحلة إغذاذا
أتسرع الرحلةَ إغذاذاعن جانبي بغداد أم ماذاأما ترى الفتنة قد ألفت
قلد أمور عباد الله ذا ثقة
قَلِّدْ أُمورَ عبادِ اللهِ ذا ثِقَةٍمُوحَّدَ الرأيِ لا نِكسٌ ولا بَرَمُواتركْ مقالَةَ أقوامٍ ذَوي خَطَلٍ
لم تذقني حلاوة الإنصاف
لَم تُذِقني حَلاوَةَ الإِنصافِوَتَعَسَّفتَني أَشَدَّ اِعتِسافِوَتَركتَ الوَفاءَ جَهلاً بِما في
من يخبرك بشتم عن أخ
من يُخبِرُك بِشَتمِ عَن أَخفَهوَ الشاتِم لا من شَتَمَكذاكَ شَيءٌ لم يُواجِهك بِهِ
بغداد بعدا لا سقى
بَغدادُ بعداً لا سَقىساحاتُها صَوبُ السِحابعمر الإِلهُ ديارِها
لا يعجبنك من يصون ثيابه
لا يُعجِبَنَّك مِن يَصونُ ثِيابَهحذر الغُبارِ وَعرضه مَبذولوَلَرُبَّما اِفتَقَر الفَتى فَرَأَيتَه
عذيري من الأيام مدت صروفها
عذيري من الأيَّامِ مَدَّتْ صروفُهاإلى وجهِ من أهوى يَدَ النسخِ والمَحْوِوأبدتْ بوجهي طالعاتٍ أرى بها