إن بالحيرة قسا قد مجن

إِنَّ بِالحيرَةِ قِسّاً قَد مَجَنفَتَنَ الرُهبانَ فيها وَاِفتَتَنتَرَكَ الإِنجيلَ حيناً لِلصِبا

لو كان عجبك مثل لبك لم يكن

لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُنلَكَ وَزنُ خَردَلَةٍ مِنَ الإِعجابِأَو كانَ لُبُّكَ مِثلَ عُجبِكَ لَم يَكُن

ما يعجب العالم من جعفر

ما يَعْجَبُ العَالَمُ من جَعْفَرٍما عاينوهُ فَبِنا كانامَنْ جَعْفَرٌ أو من أَبوهُ ومَنْ

لو تنصلت إلينا

لَو تَنَصَّلتَ إِلَينالَغَفَرنا لَكَ ذَنبَكْلَيتَني أَملِكُ قَلبي

لو أن جعفر هاب أسباب الردى

لو أنَّ جعفَرَ هابَ أسبابَ الرَّدىلَنَجا بِمُهْجَتِهِ طِمِرٌّ مُلجَمُولكانَ مِنْ حَذَرِ المَنُونِ بحيثُ لا

بني متيم هل تدرون ما الخبر

بَني مُتَيَّمَ هَل تَدرونَ ما الخَبَرُوَكَيفَ يُستَرُ أَمرٌ لَيسَ يَستَتِرُحاجَيتُكُم مَن أَبوكُم يا بَني عُصَبٍ