هويتكم جهدي وزدت على الجهد
هويتكم جهدي وزدت على الجهدولم أر فيكم من ييم على العهدِفإن أمسِ فيكم زاهداً بعد رغبةٍ
سقى الله بطن الدير من مستوى السفح
سقى اللَه بطنَ الديرِ من مُستوى السَّفحِإلى مُلتقى النهرَينِ فالأثلِ فالطلحِملاعبُ قُدنَ القلبَ قَسراً الى الهوى
لعمرك ما الناس أثنوا عليك
لَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَوَلا قَرَّظوكَ وَلا عَظَّمواوَلا سابَقوكَ عَلى ما بَلَغتَ
إن بالحيرة قسا قد مجن
إِنَّ بِالحيرَةِ قِسّاً قَد مَجَنفَتَنَ الرُهبانَ فيها وَاِفتَتَنتَرَكَ الإِنجيلَ حيناً لِلصِبا
لو كان عجبك مثل لبك لم يكن
لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُنلَكَ وَزنُ خَردَلَةٍ مِنَ الإِعجابِأَو كانَ لُبُّكَ مِثلَ عُجبِكَ لَم يَكُن
ما يعجب العالم من جعفر
ما يَعْجَبُ العَالَمُ من جَعْفَرٍما عاينوهُ فَبِنا كانامَنْ جَعْفَرٌ أو من أَبوهُ ومَنْ
لو تنصلت إلينا
لَو تَنَصَّلتَ إِلَينالَغَفَرنا لَكَ ذَنبَكْلَيتَني أَملِكُ قَلبي
لو أن جعفر هاب أسباب الردى
لو أنَّ جعفَرَ هابَ أسبابَ الرَّدىلَنَجا بِمُهْجَتِهِ طِمِرٌّ مُلجَمُولكانَ مِنْ حَذَرِ المَنُونِ بحيثُ لا
بني متيم هل تدرون ما الخبر
بَني مُتَيَّمَ هَل تَدرونَ ما الخَبَرُوَكَيفَ يُستَرُ أَمرٌ لَيسَ يَستَتِرُحاجَيتُكُم مَن أَبوكُم يا بَني عُصَبٍ
ما الجود عن كثرة الأموال والنشب
ما الجودُ عَن كَثرَةِ الأَموالِ وَالنَشَبِوَلا البَلاغَةُ في الإِكثارِ وَالخُطَبِوَلا الشَجاعَةُ عَن جِسمٍ وَلا جَلَدٍ