موضع أسرارك المريب

مَوضِعُ أَسرارِكَ المُريبُوَحَشوُ أَثوابِكَ العُيوبُوَتَمنَعُ الضَيفَ فَضلَ زادٍ

أبلغ سليمان أني عنه في سعة

أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍوَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِسَخّى بِنَفسي أَنّي لا أَرى أَحَداً

اضرع إلى الله لا تضرع إلى الناس

اِضرَع إِلى اللَهِ لا تَضرَع إِلى الناسِوَاِقنَع بِيَأسٍ فَإِنَّ العِزَّ في الياسِوَاِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍ

إذا استقلت بك الركاب

إِذا اِستَقَلَّت بِكَ الرِكابُفَحَيثُ لا دَرَّتِ السَحابُزالَت سِراعاً وَزُلتَ يَجري

قالت أتهزأ بي غداة لقيتها

قالَت أَتَهزَأُ بي غَداةَ لَقيتُهايا لَلرِجالِ لِصَبوَةِ العُميانِفَأَجَبتُها نَفسي فَداؤُكَ إِنَّما

العسليات التي فرقت

العَسَلِيّاتُ الَّتي فَرَّقَتبَينَ ذَوي الرِشدَةِ وَالغَيِّوَما عَلى العاقِلِ أَن يَكثُروا