موضع أسرارك المريب
مَوضِعُ أَسرارِكَ المُريبُوَحَشوُ أَثوابِكَ العُيوبُوَتَمنَعُ الضَيفَ فَضلَ زادٍ
أبلغ سليمان أني عنه في سعة
أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍوَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِسَخّى بِنَفسي أَنّي لا أَرى أَحَداً
ثكلتك أمك يا بن يوسف
ثكلتك أمك يا بن يوسفحتامَ ويحك أنت تنتفلو قد أتى الصيفُ الذي
اضرع إلى الله لا تضرع إلى الناس
اِضرَع إِلى اللَهِ لا تَضرَع إِلى الناسِوَاِقنَع بِيَأسٍ فَإِنَّ العِزَّ في الياسِوَاِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍ
رأيت المعلى ليس يشبه عمه
رأيت المعلى ليسَ يشبهُ عمَّهُولا خالَهُ ولا أباهُ المقدّماأولئكَ مازالوا عرانينَ خندفٍ
إذا استقلت بك الركاب
إِذا اِستَقَلَّت بِكَ الرِكابُفَحَيثُ لا دَرَّتِ السَحابُزالَت سِراعاً وَزُلتَ يَجري
قالت أتهزأ بي غداة لقيتها
قالَت أَتَهزَأُ بي غَداةَ لَقيتُهايا لَلرِجالِ لِصَبوَةِ العُميانِفَأَجَبتُها نَفسي فَداؤُكَ إِنَّما
لا تلمني على فتن
لا تلمني على فتنإنها كاسمها فتنفإذا لم أهم بها
النفس تطمع والأسباب عاجزة
النَفْسُ تَطْمَعُ والأَسْبابُ عاجزةٌوالنَّفْسُ تَهلِكُ بَيْنَ اليأَسِ والطَّمَعِ
العسليات التي فرقت
العَسَلِيّاتُ الَّتي فَرَّقَتبَينَ ذَوي الرِشدَةِ وَالغَيِّوَما عَلى العاقِلِ أَن يَكثُروا