عدواك المكارم والكرام
عَدُوّاكَ المَكارِمُ وَالكِرامُوَخِلُّكَ دونَ خُلَّتِكَ اللِئامُوَنَفسُكَ نَفسُ كَلبٍ عِندَ زَورٍ
أخطا ورد علي غير جوابي
أَخطا وَرَدَّ عَلَيَّ غَيرَ جَوابيوَزَرى عَلَيَّ وَقالَ غَيرَ صَوابِوَسَكَنتُ مِن عَجَبٍ لِذاكَ فَزادَني
أشد من فاقة وجوع
أَشَدُّ مِن فاقَةٍ وَجوعِإِغضاءُ حُرٍّ عَلى خُضوعِفَاِرضَ مِنَ الدَهرِ قوتَ يَومٍ
صلب الهجاء على امرىء من قومنا
صَلُبَ الهِجاءُ عَلى اِمرِىءٍ مِن قَومِناإِذ حادَ عَن سُنَنِ السَبيلِ وَحاداأَعطى قَليلاً ثُمَّ أَقلَعَ نادِماً
بلغ بني الحرص والآمال مبتديا
بلغ بني الحرص والآمال مبتدياًبي ان نصحت وخير النصح ما نفعاأبقى ابن طه لكم في موته عظة
وإن من الإخوان إخوان كشرة
وَإِنَّ مِنَ الإِخوانِ إِخوانَ كَشرَةٍوَإِخوانَ حَيّاكَ الإِلَهُ وَمَرحَباوَإِخوانَ كَيفَ الحالُ وَالأَهلُ كُلُّهُ
إذا ما دعوت الشيخ شيخا هجوته
إذا ما دعوتَ الشيخَ شيخاً هجوتَهُوحسبكَ مدحاً للفتى قولُ يا فتى
إن كنت لا ترهب ذمي لما
إِن كُنتَ لا تَرهَبُ ذَمّي لِماتَعلَمُ مِن صَفحي عَنِ الجاهِلِفَاِخشَ سُكوتي إِذ أَنا مُنصِتٌ
أيا بن سعيد جزت بي غاية البر
أَيا بنَ سَعيدٍ جُزتَ بي غايَةَ البِرِّوَحَمَّلتَني ما لا أُطيقُ مِنَ الشُكرِوَإِنَّ اِمرَأً أَعطاكَ مَجهودَ شُكرِهِ
ما كان مال يفوت دون غد
ما كان مال يفوتُ دونَ غدِفليس بي حاجة لي أحدٍإنَّ غنى النفس رأس كلِّ غنىً