عدواك المكارم والكرام

عَدُوّاكَ المَكارِمُ وَالكِرامُوَخِلُّكَ دونَ خُلَّتِكَ اللِئامُوَنَفسُكَ نَفسُ كَلبٍ عِندَ زَورٍ

أخطا ورد علي غير جوابي

أَخطا وَرَدَّ عَلَيَّ غَيرَ جَوابيوَزَرى عَلَيَّ وَقالَ غَيرَ صَوابِوَسَكَنتُ مِن عَجَبٍ لِذاكَ فَزادَني

أشد من فاقة وجوع

أَشَدُّ مِن فاقَةٍ وَجوعِإِغضاءُ حُرٍّ عَلى خُضوعِفَاِرضَ مِنَ الدَهرِ قوتَ يَومٍ

وإن من الإخوان إخوان كشرة

وَإِنَّ مِنَ الإِخوانِ إِخوانَ كَشرَةٍوَإِخوانَ حَيّاكَ الإِلَهُ وَمَرحَباوَإِخوانَ كَيفَ الحالُ وَالأَهلُ كُلُّهُ

إن كنت لا ترهب ذمي لما

إِن كُنتَ لا تَرهَبُ ذَمّي لِماتَعلَمُ مِن صَفحي عَنِ الجاهِلِفَاِخشَ سُكوتي إِذ أَنا مُنصِتٌ

أيا بن سعيد جزت بي غاية البر

أَيا بنَ سَعيدٍ جُزتَ بي غايَةَ البِرِّوَحَمَّلتَني ما لا أُطيقُ مِنَ الشُكرِوَإِنَّ اِمرَأً أَعطاكَ مَجهودَ شُكرِهِ