أبعد خمسين أصبو

أَبَعدَ خَمسينَ أَصبووَالشَيبُ لِلجَهلِ حَربُسِنٌّ وَشَيبٌ وَجَهلٌ

أبلغا عني المنجم أني

أَبلِغا عَني المُنَجِّمَ أَنّيكافِرٌ بِالَّذي قَضَتهُ الكَواكِبعَالِمٌ أَنَّ ما يَكونُ وَما كا

ما مستزيرك في ود رأى خللا

ما مُستَزيرُكَ في وُدٍّ رَأى خَلَلاًفي مَوضِعِ الأُنسِ أَهلاً مِنكَ لِلغَضَبِقَد كُنتَ توجِبُ لي حَقّاً وَتَعرِفُ لي

أليس عجيبا بأن الفتى

أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتىيُصابُ بِبَعضِ الَّذي في يَدَيهِفَمِن بَينِ باكٍ لَهُ موجِعٌ

بعمر كسكر طاب اللهو والطرب

بِعُمرِ كَسكَرَ طابَ اللَهوُ وَالطَرَبُوَاليادَكاراتُ وَالأَدوارُ وَالنُجُبُوَفِتيَةٌ بَذَلوا لِلكَأسِ أَنفُسَهُم

وصاحب كان لي وكنت له

وَصاحِبٍ كانَ لي وَكُنتُ لَهُأَشفَقَ مِن والِدٍ عَلى وَلَدِكُنّا كَساقٍ تَسعى بِها قَدَمٌ

لا تعجبن لأحمق

لا تَعجَبَنَّ لِأَحمَقٍنالَ الغِنى مِن غَيرِ كَدِّهوَلِعاقِلٍ ما يَستَقلِ

ومنتظر للموت في كل ساعة

وَمُنتَظِرٍ لِلمَوتِ في كُلِّ ساعَةٍيَشيدُ وَيَبني دائِباً وَيُحَصِّنُلَهُ حينَ تَبلوهُ حَقيقَةُ موقِنٍ