أللدنيا أعدك يا بن عمي

أَلِلدُنيا أُعِدُّكَ يا بنَ عَمّيفَأَعلَم أَم أُعِدُّكَ لِلحِسابِإِلى كَم لا أَراكَ تُنيلُ حَتّى

صحبتك إذ أنت لا تصحب

صَحِبتُكَ إِذ أَنتَ لا تُصحَبُوَإِذ أَنتَ لا غَيرُكَ المَوكِبُوَإِذ أَنتَ تَفرَحُ بِالزائِرينَ

وإذا الكريم أتيته بخديعة

وَإِذا الكَريمُ أَتَيتَهُ بِخَديعَةٍفَرَأَيتَهُ فيما تَرومُ يُسارِعُفَاِعلَم بِأَنَّكَ لَم تُخادِع جاهِلاً

يطول بقربك اليوم القصير

يَطولُ بِقُربِكَ اليَومُ القَصيرُوَيَرحَلُ إِن مَرَرتَ بِنا السُرورُلِقاؤُكَ لِلمُبَكِّرِ فَألُ سوءٍ