بعيد ود قريب صد

بَعيدُ ودٍّ قَريبُ صَدٍّكَثير عَتب قَليلُ عُتبىكَالشَمسِ ظَرفاً كَالمِسكِ عَرفاً

لنا صاحب من أبرع الناس في

لَنا صاحِبٌ مِن أَبرَع الناسِ في البُخلِوَأَفضَلِهِم فيهِ وَلَيسَ بِذي فَضلِدَعاني كَما يَدعو الصَديقُ صَديقَهُ

أليس من العجائب أن مثلي

أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلييُقامُ لِأَحمَدَ بنِ أَبي العَلاءِوَلي نَفسٌ أَبَت إِلّا اِرتِفاعاً

لما حجبت بباب دارك

لَمّا حُجِبتُ بِبابِ دارِكَ وَالدُهورُ لَها تَشاكُلأَشرَعتُ سَيرَ حُمَيرَتي

وذي جدة طلبت إليه برا

وَذي جِدَةٍ طَلَبتُ إِلَيهِ بِرّاًمِنَ الجُلَساءِ مَذمومِ الخَلائِقفَأَقسَمَ إِنَّهُ رَجُلٌ فَقيرٌ

نأيت فلم ينأ عنه الضنى

نَأَيتَ فَلَم يَنأَ عَنهُ الضَنىوَعُدتَ فَعادَ إِلى نُكسِهِوَفارَقَهُ الصَبرُ في يَومِهِ

أمائلة الألحاظ عني إلى الأرض

أَمائِلَةَ الأَلحاظِ عَنّي إِلى الأَرضِأَهَذا الَّذي تُبدينَ وَيحكِ مِن بُغضِفَإِن كانَ بُغضاً لَستُ وَاللَّهِ أَهلَهُ

ما زارني في الحبس من نادمته

ما زارَني في الحَبسِ من نادَمتُهُكَأَسَينِ كَأسَ مَوَدَّةٍ وَمُدامِبَخِلوا عَلَيَّ وَقَد طَلَبتُ سَلامَهُم