إني رضيت من الرحيق
إِنّي رَضيتُ مِنَ الرَحيقبِشَرابِ تَمرٍ كَالعَقيقوَرَضيتُ مِن أَكلِ السَمي
وعود يهيج الشجو طيب رنينه
وَعودٍ يَهيجُ الشَجوَ طيبُ رَنينِهِفَصيحٍ بِما اِستَنطَقتَهُ وَهوَ أَخرَسُإِذا أَوحَتِ اليُمنى إِلَيهِ وَوَسوَسَت
الله يعلم أنني لك شاكر
اللَهُ يَعلَمُ أَنَّني لَكَ شاكِرٌوَالحُرُّ لِلفِعلِ الجَميلِ شَكورُلكِن رَأَيتُ بِبابِ دارِكَ جَفوَةً
قد نلتم صحة ما نالها بشر
قَد نِلتُمُ صِحَّةً ما نالَها بَشَرٌوَحُزتُمُ نِعمَةً ما نالَها مَلِكُفَلَيتَ شِعري أَمِقدارٌ تَعَمُّدُكُم
دعاني صديق لي لأكل قطائف
دَعاني صَديقٌ لي لِأَكل قَطائِفِفَأَمعَنتُ فيها آمِناً غَيرَ خائِفِفَقالَ وَقَد أَوجَعتُ بِالأَكلِ قَلبَهُ
جرداء صلعاء لم يبق الزمان لها
جَرداءُ صَلعاءُ لَم يُبقِ الزَمانُ لَهاإِلّا لِساناً مُلِحّاً بِالمَلاماتِلَطَمتُها لَطمَةً طارَت عَمامَتُها
أرى أهل اليسار إذا توفوا
أَرى أَهلَ اليَسارِ إِذا توفوابَنوا تِلكَ المَقابِرَ بِالصُخورِأَبَوا إِلّا مُباهاةِ وَفَخراً
كتب الحصير إلى السرير
كتب الحصير إلى السريرأن الفصيل ابن البعيرفلمثلها طرب الأمي
تذلل لمن إن تذللت له
تَذَلَّل لِمَن إِن تَذَلَّلتَ لَهيَرى ذاكَ لِلفَضلِ لا لِلبَلَهوَجانِب صداقَه مَن لا يزَالُ
وشققت من جدي البخيل إهابه
وَشَقَقتُ من جدي البَخيل إِهابَهُوَأَكَلتُ شَحمَ الكِليَتَينِ بِسُكَّرِفَهُناكَ ما دَنَتِ الأُكُفُّ لِهامَتي