الناس في زمن الإقبال كالشجرة
الناسُ في زَمَنِ الإِقبالِ كَالشَجَرَةوَحَولَها الناسُ ما دامَت بِها الثَمَرَهحَتّى إِذا ما عَرَت مِن حَملِها اِنصَرَفوا
والله لو عاش الفتى من دهره
وَاللَهِ لَو عاشَ الفَتى مِن دَهرِهِأَلفاً مِنَ الأَعوامِ مالِكَ أَمرِهِمُتَلَذِّذاً فيهِ بِكُلِّ هَنِيَّةٍ
يا ذا الذي يطلب مني الوترا
يا ذا الَّذي يَطلُبُ مِنّي الوِتراإِن كُنتَ تَبغي أَن تَزورَ القَبراحَقّاً وَتُصلى بَعدَ ذاكَ الجَمرا
يا عجبا لقد سمعت منكرا
يا عَجَباً لَقَد سَمِعتَ مُنكَراًكِذباً عَلى اللَهِ يُشيبُ الشَعرايَستَرِقُ السَمعَ وَيَغشى البَصَرا
تلكم قريش تمناني لتقتلني
تلِكُم قُرَيشُ تَمَنّاني لِتَقتُلَنيفَلا وَرَبِّكَ ما بَرّوا وَما ظَفِروافَإِن بَقيتُ فَرَهنٌ ذِمَّتي لَكُمُ
لما رأيت الأمر أمرا منكرا
لَمّا رَأَيتُ الأَمرَ أَمراً مُنكَراًأَجَّجتُ ناري وَدَعَوتُ قَنبَراثُمَّ اِحتَفَرتُ حُفَراً وَحُفَراً
إن الذين بنوا فطال بناؤهم
إِنَّ الَّذينَ بَنَوا فَطالَ بِناؤُهُموَاِستَمتَعوا بِالأَهلِ وَالأَولادِجَرَتِ الرِياحُ عَلى مَحَلِّ دِيارِهِم
أرقت لنوح آخر الليل غردا
أَرِقتُ لَنوحٍ آخِرَ اللَيلِ غَرَّدالِشَيخِيَ يَنعي وَالرَئيسُ المُسَوَّداأَبا طالِبٍ مَأوى الصَعاليكَ ذا النَدى
ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم
ما أَكثَرَ الناسَ لا بَل ما أَقَلَّهُمُاللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُل فَنداإِنّي لَأَفتَحُ عَيني حينَ أَفتَحُها
وكانوا على الإسلام إلبا ثلاثة
وَكانوا عَلى الإِسلامِ إِلباً ثَلاثَةًفَقَد بَزَّ مِن تِلكَ الثَلاثَةِ واحِدُوَفَرَّ أَبو عَمروٍ هُبَيرَةَ لَم يَعُد