ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله
ما اِعتاضَ باذِلُ وَجهِهِ بِسُؤالِهِعِوَضاً وَلَو نالَ المنى بِسؤالِوَاِذا السُؤالُ مَعَ النَّوالِ وَزَنتَهُ
عرفت ومن يعتدل يعرف
عَرَفتُ وَمَن يَعتَدِل يَعرِفِوَأَيقَنتُ حَقّاً فَلَم أَصدِفِعَنِ الحِكَمِ الصِدق آياتها
ألم تعلم أبا سمعان أنا
أَلَم تَعَلم أَبا سَمعانَ أَنّانَرُدُّ الشَيخَ مَثلَكَ ذا الصداعِوَيُذهِلُ عَقلَهُ بِالحَربِ حَتّى
لنا ما تدعون بغير حق
لَنا ما تَدَّعونَ بِغَيرِ حَقٍّإِذا ميزَ الصِحاحُ مِنَ المِراضِعَرَفتُم حَقَّنا فَجَحَدتُموهُ
أتم الناس أعرفهم بنقصه
أَتَمُّ الناسُ أَعرَفُهُم بِنَقصِهوَأَقمَعُهُم لِشَهوَتِهِ وَحِرصِهفَدانِ عَلى السَلامَةِ مَن يُداني
أيحسب أولاد الجهالة أننا
أَيَحسَبُ أَولادَ الجَهالَةِ أَنَناعَلى الخيلِ لَسنا مِثلَهُم في الفَوارِسِفَسائِل بَني بَدرٍ إِذا ما لَقيتَهُم
ذهب الرجال المقتدى بفعالهم
ذَهَبَ الرِجالُ المُقتَدى بِفِعالِهِموَالمُنكِرونَ لِكُلِّ أَمرِ مُنكَرِوَبَقيتُ في خَلَفٍ يَزَيِّنُ بَعضُهُم
وفي الجهل قبل الموت موت لأهله
وَفي الجَهلِ قَبلَ المَوتِ مَوتٌ لِأَهلِهِوَأَجسادُهُم قَبلَ القُبورِ قُبورُوَإِنَّ اِمرَءاً لَم يُحيِ بِالعِلمِ مَيِّتٌ
تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها
تَفنى اللَذاذَةُ مِمَّن نالَ صَفوَتَهامِنَ الحَرامِ وَيَبقى الإِثمُ وَالعارُتُبقي عَواقِبَ سوءٍ في مَغَبَّتِها
للناس حرص على الدنيا بتدبير
لِلنّاسِ حِرصٌ عَلى الدُنيا بِتَدبيرِوَصَفوُها لَكَ مَمزوجٌ بَتَكديرِكَم مِن مُلِحٍّ عَلَيها لا تُساعِدُهُ