لا يستوي من يعمر المساجدا
لا يَستَوي مَن يَعمُرُ المَساجِداوَمَن يَبيتُ راكِعاً وَساجِدايَدأَبُ فيها راكِعاً وَساجِداً
أيها الفاجر جهلا بالنسب
أَيُّها الفاجِرُ جَهلاً بِالنَسَبإِنَّما الناسُ لِأُمٍّ وَلِأَبهَل تراهُم خُلِقوا مَن فِضَّةٍ
آلى ابن عبد حين جاء محاربا
آلى اِبنُ عَبدٍ حينَ جاءَ مُحارِباًوَحَلَفتَ فَاِستَمِعوا مِنَ الكَذّابِأَن لا يَفِرَّ وَلا يَمَلِّلَ فَاِلتَقى
أنا الغلام العربي المنتسب
أَنا الغُلامُ العَرَبِيُّ المَنتَسِبمِن خَيرِ عودٍ في مُصاصِ المطَّلِبيا أَيُّها العَبدُ اللَئيمَ المُنتَدَب
أبا لهب تبت يداك أبا لهب
أَبا لَهَبٍ تَبَّت يَداكَ أَبا لَهَبوَتَبَّت يَداها تِلكَ حَمّالَةَ الحَطَبخَذَلتَ نَبيّاً خَيرَ مَن وَطِئَ الحَصى
لولا الإله وعبده وليتم
لَولا الإِلَهُ وَعَبدُهُ وَلَيتُمُحينَ اِستَخَفَّ الرُعبُ كُلَّ جَبانِبِالجِزعِ إِذ ثَبَتَت لَنا أَفراسُنا
أكليب مالك كل يوم ظالما
أَكُلَيبُ مالَكَ كُلَّ يَومٍ ظالِماًوَالظُلمُ أَنكَدُ وَجهُهُ مَلعونُقَد كانَ قَومُكَ يَحسَبونَكَ سَيِّداً
ألا أبلغا عمرا على نأي داره
أَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِفَقَد قُلتَ قَولاً جائِراً غَيرَ مُهتَدِأَتُهدي الهِجاءَ لِامرِىءٍ غَيرِ مُفحَمٍ
هجوت صريح الكاهنين وفيكم
هَجَوتَ صَريحَ الكاهِنَينِ وَفيكُمُلَهُم نِعَمٌ كانَت مِنَ الدَهرِ تُرتُباأُولَئِكَ أَحرى لَو بَكَيتَ عَليهِمُ
أيها الجاهل المسيء الظن
أَيُّهَا الجَاهِلُ المُسِيءُ الظَّنَّلَيسَ مِثلِي تَجُوزُ فِيهِ الظُّنُونُلَستُ مِمَّن بَاعَ الهُدَى بِهَواهُ