لو أن بني لحيان كانوا تناظروا

لَوَ أنَّ بني لِحْيَانَ كَانُوا تَنَاظَرُوالَقَوْا عُصَباً في دَارِهمْ ذَاتِ مَصْدَقِلَقَوْا سَرَعاناً يملأُ السَّربَ رَوْعُهُ

سائل قريشا غداة السفح من أحد

سَائِلْ قريشاً غداةَ السَّفْحِ مِنْ أُحُدِماذا لَقِينا وما لاقوا من الهَرَبِكنّا الأُسُودَ وكانوا النُّمورَ إذ زَحَفُوا

لعمر أبيكما يا ابني لؤي

لَعَمْرُ أبيكُما يا ابْنَيْ لُؤَيٍّعلى زَهْوٍ لَدَيْكُمْ وانْتِخاءِلما حامَتْ فَوارِسُكُمْ بِبَدْرٍ

فأسأل الناس لا أبا لك عنا

فأسأَلِ النّاسَ لا أَبا لكَ عنَّايومَ سَالَتْ بالمُعلَمينَ كداءُوتداعَتْ خَشْبَاؤُها إذْ رَأيْنَا

ألا هل أتاها أن بالري معشرا

أَلا هَل أَتاها أَن بِالرَيِّ مَعشَراًشَعوا مَنعَماً لَمّا اِستَجاشوا وَقَنبَلوالَهُم مَوطِنانِ عايَنوا الهُلكَ فيهِما

وأسلنا على المدائن خيلا

وَأَسَلنا عَلى المَدائِنَ خَيلاًبحَرها مِثلَ بَرَّهِنَّ أرَبْضاوَاِنتَشَلنا خَزائِنَ المَرءِ كسرى

ألا رب نهب قد حويت وغارة

أَلا ربّ نَهب قَد حَوَيتَ وَغارَةشَهِدتَ عَلى عَبلٍ أَسيلِ المُقَلَّدِوَقرنٍ تَرَكتَ الطَير تَحجلُ حَولَهُ

ألا أبلغا عني عليا تحية

أَلا أَبلِغا عَنّي عَلِيّاً تَحِيَّةًفَقَد قَبِلَ الصَمّاءَ لَمّا اِستَقَلَّتِبَنى قُبَّةَ الإِسلامِ بَعدَ اِنهِدامِها

لو كنتم منا قريبا لخفتم

لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُسِبابي إِذا أَنشَأتُ في شُرُبِ الخَمرِوَإِنّي لَمِسماحُ العَشِيِّ مُؤَزَّرٌ