أنبئت أن الزبرقان يسبني

أُنبِئتُ أَنَّ الزَبرَقانَ يَسُبُّنيسَفَهاً وَيَكرَهُ ذو الحِرَينِ خِصاليأَفَلا يُفاخِرُني لِيَعلَمَ أَيُّنا

لعمر أبيك لا ألقى ابن عم

لَعَمرُ أَبيكَ لا أَلقى اِبنَ عَمٍّعَلى الحَدَثانِ خَيراً مِن بَغيضِأَقَلُّ مَلامَةً وَأَعَزُّ نَصراً

إن قشيرا من لقاح ابن حازم

إِنَّ قُشَيراً مِن لِقاحِ اِبنِ حازِمٍكَراحِضَةٍ حَيضاً وَلَيسَت بِطاهِرِفَلا يَأَكُلَنها الباهِلِيُّ وَتَقعُدوا

أتهجر ليلى للفراق حبيبها

أَتَهجُرُ لَيلى لِلفِراقِ حَبيبُهاوَما كانَ نَفساً بِالفِراقِ تَطيبُإِذا قيلَ مَن ماءُ الفُراتِ وَطيبُهُ

أتهزأ مني أم عمرة أن رأت

أَتَهزَأُ مِنّي أُمُّ عَمرَةَ أَن رَأَتنَهاراً وَلَيلاً بَلَّياني فَأَسرَعافَإِن أَكُ لاقَيتُ الدَهاريسَ مِنهُما

سقتم كنانة جهلا من سفاهتكم

سُقْتُم كِنانَةَ جَهْلاً مِنْ سَفَاهَتِكُمْإلى الرّسُولِ فَجُنْدُ اللهِ مخزيهَاأوْرَدْتُموها حِيَاضَ المَوْتِ ضَاحِيةً

تركتم جاركم لبني سليم

تَرَكْتُمْ جَارَكُمْ لِبَنِي سُلَيْمٍمَخَافَةَ حَرْبِهِمْ عَجْزاً وَهُونَافَلَوْ حَبْلاً تَنَاوَلَ من عُقيلٍ

فكف يديه ثم أغلق بابه

فَكَفَّ يَدَيهِ ثُمَّ أغْلَقَ بَابَهُوَأَيْقَنَ أنَّ اللهَ لَيْسَ بِغَافِلِوَقَالَ لِمَنْ في دارهِ لا تُقاتِلُوا

ألا ابلغ قريشا على نآيها

أَلاَ ابْلِغْ قُرَيْشاً على نَآيِهَااتفخَرُ مِنَّا بما لَمْ تَلِيفَخَرْتُمْ بِقَتْلَى أَصَابَتْهُمُ

أبلغ قريشا وخير القول أصدقه

أَبْلِغْ قُرَيشاً وخَيْرُ القولِ أصْدَقُهُوالصّدْقُ عندَ ذَوي الألْبَابِ مَقْبُولُأنْ قَدْ قَتَلْنَا بقَتْلاَنَا سَرَاتَكُمُ