دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى

دَعا دَعوَةَ الحُبلى زَبابُ وَقَد رَأىبَني قَطَنٍ هَزّوا القَنا فَتَزَعزَعاكَأَنَّهُمُ اِقتادوا بِهِ مِن بُيوتِهِم

فسيرا فلا شيخين أحمق منكما

فَسيرا فَلا شَيخَينِ أَحمَقُ مِنكُمافَلَم تَرقَعا يا اِبنَي أُمامَةَ مَرقَعاتَسوقانِ عَبّاداً زَعيماً كَأَنَّما

وجدي عقال من يكن فاخرا به

وَجَدّي عِقالٌ مَن يَكُن فاخِراً بِهِعَلى الناسِ يُرفَع فَوقَ مَن شاءَ مَرفَعاوَعَمّي الَّذي اِختارَت مَعَدٌّ حُكومَةً

طويل عماد البيت تبني مجاشع

طَويلُ عِمادِ البَيتِ تَبني مُجاشِعٌإِلى بَيتِهِ أَطنابَها ما تَنَزَّعُسَيَبلُغُ عَنّي حاجَتي غَيرُ عامِلٍ

ترى جسدا عيناك تنظر ساكنا

تَرى جَسَداً عَيناكَ تَنظُرُ ساكِناًوَلَستَ وَلَو ناداكَ لُقمانُ تَسمَعُفَإِيّاكَ إِنّي قَلَّ ما أَزجُرُ اِمرِئً

لعمري لقد قاد ابن أحوز قودة

لَعَمري لَقَد قادَ اِبنُ أَحوَزَ قَودَةًبِها ذَلَّ لِلإِسلامِ كُلُّ طَريقِثَنَيتَ ذُكورَ الخَيلِ مِن أَهلِ واسِطٍ

ألا طرقت ظمياء والركب هجد

أَلا طَرَقَت ظَمياءُ وَالرَكبُ هُجَّدُدُوَينَ الشَجِيِّ عَن يَمينِ الخَرانِقِطَريداً سَرى حَتّى أَناخَ وَما بَدَت

وقفت على باب النميري ناقتي

وَقَفتُ عَلى بابِ النُمَيرِيِّ ناقَتينُمَيلَةَ تَرجو بَعضَ ما لَم تُوافِقِفَلَو كُنتَ مِن أَبناءِ قَيسٍ لَأَنجَحَت

إن تك كلبا من كليب فإنني

إِن تَكُ كَلباً مِن كُلَيبٍ فَإِنَّنيمِنَ الدارِمِيِّينَ الطِوالِ الشَقاشِقِنَظَلُّ نَدامى لِلمُلوكِ وَأَنتُمُ