لقد هتك العبد الطرماح ستره
لَقَد هَتَكَ العَبدُ الطِرِمّاحُ سِترَهُوَأَصلى بِنارٍ قَومَهُ فَتَصَلَّتِسَعيراً شَوَت مِنهُم وُجوهاً كَأَنَّها
حملنا على جرد البغال رؤوسهم
حَمَلنا عَلى جُردِ البِغالِ رُؤوسَهُمإِلى الشامِ مِن أَقصى العِراقِ تَدَلَّتِوَكَم مِن رَئيسٍ قَد قَتَلناهُ راغِماً
إن تسأل الأشياخ من آل مازن
إِن تَسأَلِ الأَشياخَ مِن آلِ مازِنٍتُرَدَّ إِلى عِلجٍ كَثيرِ القَوادِحِوَكَم في قُرى مَيسانَ مِن عِلجِ قَريَةٍ
لست بلائم أبدا عقيلا
لَستُ بِلائِمٍ أَبَداً عَقيلاًوَلا أَصحابَهُ في ضَربِ نوحِهُمُ كَرِهوا القِصاصَ مِنَ المَوالي
لقد عضت لئام بني فقيم
لَقَد عَضَّت لِئامُ بَني فُقَيمٍعَلَيَّ أَنامِلَ الضَغنِ الحَسودِوَما نَهَضَت فُقَيمٌ لِلمَعالي
ألا إن اللئام بني كليب
أَلا إِنَّ اللِئامَ بَني كُلَيبٍشِرارُ الناسِ مِن حَضَرٍ وَبادِقُبَيِّلَةٌ تَقاعَسُ في المَخازي
بني نهشل لا أصلح الله بينكم
بَني نَهشَلٍ لا أَصلَحَ اللَهُ بَينَكُموَزادَ الَّذي بَيني وَبَينَكُمُ بُعداأَمِن شَرِّ حَيٍّ لا تَزالُ قَصيدَةٌ
من يبلغ الخنزير عني رسالة
مَن يُبلِغُ الخِنزيرَ عَنّي رِسالَةًنُعَيمَ بنَ صَفوانٍ خَليعَ بَني سَعدِفَما أَنتَ بِالقاري فَتُرجى قِراتُهُ
وجدنا الأزد من بصل وثوم
وَجَدنا الأَزدَ مِن بَصَلٍ وَثومٍوَأَدنى الناسِ مِن دَنَسٍ وَعارِصَرارِيّونَ يَنضَحُ في لِحاهُم
ما زلت أرمي الكلب حتى تركته
ما زِلتُ أَرمي الكَلبَ حَتّى تَرَكتُهُكَسيرَ جَناحٍ ما تَقومُ جَبايِرُهفَأَقعى عَلى أَذنابِ أَلأَمِ مَعشَرٍ