إن استراقك يا جرير قصائدي

إِنَّ اِستِراقَكَ يا جَريرُ قَصائِديمِثلُ اِدِّعاءِ سِوى أَبيكَ تَنَقَّلُوَاِبنُ المَراغَةَ يَدَّعي مِن دارِمٍ

تمنيت عبد الله أصحاب نجدة

تَمَنَّيتَ عَبدَ اللَهِ أَصحابَ نَجدَةٍفَلَمّا لَقيتَ القَومَ وَلَّيتَ سابِقاوَما فَرَّ مِن جَيشٍ أَميرٌ عَلِمتُهُ

ما أنتم في مثل أسرة هاشم

ما أَنتُمُ في مِثلِ أُسرَةِ هاشِمٍفَاِذهَب إِلَيكَ وَلا بَني العَوّامِقَومٌ لَهُم شَرَفُ البِطاحِ وَأَنتُمُ

حسبت قذافي بعد عام ولم يكن

حَسِبتَ قِذافي بَعدَ عامٍ وَلَم يَكُنقِذافي زَماناً ما يُرَوَّحُ سائِمُهسَتَعلَمُ يا حَيضَ المَراغَةِ أَيُّنا

أباهل هل أنتم مغير لونكم

أَباهِلُ هَل أَنتُم مُغَيِّرُ لَونِكُموَمانِعَكُم أَن تُجعَلوا في المَقاسِمِهِجاأُكُمُ قَوماً أَبوهُم مُجاشِعٌ

حلفت برب الجاريات إذا جرت

حَلَفتُ بِرَبِّ الجارِياتِ إِذا جَرَتوَحَيثُ دَنَت مِن مَروَةِ البَيتِ زَمزَمُلَما زادَني مِن خَشيَةٍ إِذ حَبَستَني

كيف ترى بطشة الله التي بطشت

كَيفَ تَرى بَطشَةَ اللَهِ الَّتي بَطَشَتبِاِبنِ المُهَلَّبِ إِنَّ اللَهَ ذو نِقَمِقادَ الجِيادَ مِنَ البَلقاءِ مُنقَبِضاً

وداع بنبح الكلب يدعو ودونه

وَداعٍ بِنَبحِ الكَلبِ يَدعو وَدونَهُغَياطِلُ مِن دَهماءَ داجٍ بَهيمُهادَعا وَهوَ يَرجو أَن يُنَبِّهَ أَذرُعاً

ود جرير اللؤم لو كان عانيا

وَدَّ جَريرُ اللُؤمِ لَو كانَ عانِياًوَلَم يَدنُ مِن زَأرِ الأُسودِ الضَراغِمِفَإِن كُنتُما قَد هِجتُماني عَلَيكُما