حسبت نضل الحارث بن خالد

حَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ
مَشيَكَ بَينَ الزَربِ وَالمَرابِدِ
وَإِنَّك الناقِصُ غَيرُ الزائِدِ

أذئب الغضا قد صرت للناس ضحكة

أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَةتغادى بِها الرُكبانُ شَرقاً إِلى غَربِفَأَنتَ وَإِن كُنتَ الجَريءَ جَنانُهُ

ألا أيها الباغي البراز تقربن

أَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَنأَساقيكَ بِالطَعنِ الغدافَ المُقَشَّبافَأَيُّ فَتى في الحَربِ وَالمَوتُ سيبُهُ

مللت بصنعاء الأحاديث والمنى

مَلِلتُ بِصَنعاءَ الأحاديثَ وَالمُنَىوَأَبغَضتُ قَصراً فَوقَ قصرٍ مُشَيَّدَاوَأبغضتُ أَصوَاتاُ بها أَعجَمِيَّةً

أرى غدر ليلى يا خليلى حاملي

أَرَى غَدرَ ليلى يا خَليلىَّ حامِليعَلَى غَدرَةٍ ما كانَ قلبى يُطيقُهالَقَد غَدَرَت إِنّا إِلى اللهِ بَعدَما

تبدلت من أنس إنه

تبدلت من أنس إنهكذوب المودة خوّانُهاأراه بصيراً بضُرِّ الخليل

بان السفاء وأودى الجهل والسرف

بانَ السَفاءُ وَأَودى الجَهلُ وَالسَرَفُوَفي التُقى بَعدَ إِفراطِ الفَتى خَلَفُوَقَد كَسانِيَ شَيباً قَد غَنِيتُ بِهِ

ألا أيها البيت الذي أنا هاجره

أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي أَنا هاجِرُهوَإِنّي بِتِلماحٍ مِنَ الطَرفِ ناظِرُهلَهَنَّكَ مِن بَيتٍ إِلَيَّ لَمونِقٌ