يقول بصحراء الضبيب ابن بوزل
يَقولُ بِصَحراءِ الضُبَيبِ اِبنُ بَوزَلٍوَلِلعَينِ مِن فَرطِ الصَبابَةِ نازِحُأَتَبكي عَلى مَن لا تُدانيكَ دارُهُ
غدر القوم وقد ما رغبوا
غَدَرَ القَومُ وَقَد ما رَغِبواعَن ثَوابِ اللَهِ رَبِّ الثَقَلَينقَتَلوا قَدَما عَلِيّاً وَاِبنَهُ
أخي قد طال لبثك في الفساد
أَخي قَد طالَ لُبثُكَ في الفَسادِوَبِئسَ الزادُ زادُكَ لِلمَعادِصَبا فيكَ الفُؤادُ فَلَم تَرعهُ
أمعارف الدمن القفار توهم
أمعارف الدمن القفار توهموَلَقَد مَضى حَول لهنَّ مُجرَّموَلَقَد وَقَفَت عَلى الدِيار لِعلَّها
سقى تلك المقابر رب موسى
سَقى تِلكَ المَقابِر رَب موسىسجالَ المُزن وَبلاً ثُمَّ وَبلاً
أرى الناس من ليلاك سقما وقربها
أرى الناسَ من لَيلاكَ سَقما وَقُربهاحياءَ كما الغَيث الَّذي انتَ ناظِرُهوَلَو سَأَلتَ لِلنّاسِ يَوماً بِوَجهِها
ولولا ان يقال صبا نصيب
وَلَولا اِن يُقال صبا نُصيبُلَقُلتُ بِنَفسي النَشأ الصِغارأَلا يا لَيتَني قامَرتُ عَنها
إذا حرم المرء الحياء فإنه
إِذا حُرِمَ المَرءُ الحَياءَ فَإِنَّهُبِكُّلِ قَبِيحٍ كانَ مِنهُ جَديرُلَهُ قِحَّةٌ في كُلِّ شَيءٍ وَسِرُّهُ
أقول عشاء للطويل تعجبا
أَقُولُ عَشاءً لِلطَويلِ تَعَجُّباًوَقَد فاضَ ماءُ العَينِ مِنّي فَأَسجَمافَوَاللَهِ ما أَدرى أَحَوباءُ أَهلِها
أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم
أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوالِيَومِ كَريهَةٍ وَسِدادِ ثَغرِوَخَلَّوني لِمعتَرَكِ المَنايا