أهينمة حديث أم هم

أَهَينَمَةٌ حَديثُ أَم هُمسُكوتٌ بَعدَما مَتَعَ النَهارُعَزيزٌ كانَ بَينَهُمُ نَبِيّاً

أتوعد كل جبار عنيد

أَتوعِدُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍفَها أَنا ذاكَ جَبّارٌ عَنيدُإِذا ما جِئتَ رَبَّكَ يَومَ حَشرٍ

سل هم النفس عنها

سَلِّ هَمَّ النَفسِ عَنهابِعَلَندَاةٍ عَلاةِتَتَّقي الأَرضَ وَتَهوي

تلعب بالخلافة هاشمي

تَلَعَّبَ بِالخِلافَةِ هاشِمِيٌّبِلا وَحيٍ أَتاهُ وَلا كِتابِتُذَكِّرُني الحِسابَ وَلَستُ أَدري

سعيد بن عثمان أمير مروع

سَعيد بن عثمان أَميرٌ مُروّعتَراهُ إِذا ما عايَنَ الحَربَ أَجزَراوَمازالَ يَومُ السُّغدِ يرعد خائِفاً

لو كنتم تنكرون الغدر قلت لكم

لَو كُنتُم تُنكِرونَ الغَدرَ قُلتُ لَكُميا آلَ مَروانَ جاري مِنكُم الحَكَمُوَأَتقيكُم يَمينَ اللَّهِ ضاحِيَةً

لعمرك ما مروان يقضي أمورنا

لَعَمرُكَ ما مَروانُ يَقضي أُمورَناوَلَكِنَّ ما يَقضي لَنا بِنتُ جَعفَرِفَيا لَيتَها كانَت عَلَينا أَميرَةً

ومازلت يوم الصغد ترعد واقفا

وَمازِلتَ يَومَ الصُّغدِ تُرعدُ واقِفاًمِنَ الجُبنِ حَتّى خِفتُ أَن تَتَنَصَّراوَما كانَ في عُثمانَ شَيءٌ عَلِمتُهُ