عفت فردة من أهلها فجنابها
عَفَت فَردَةٌ مِن أَهلِها فَجَنابُهافَحَرَّةُ لَيلى سَهلُها وَهِضابُهافَرُمّانُ إِلّا كُلَّ أَسفَعَ ناشِطٍ
إذا هم هما لم ير الليل غمة
إِذا هَمَّ هَمّاً لَم يَر اللَيلَ غُمَّةًعَلَيهِ وَلَم تَصعُب عَلَيهِ المَراكِبُقَرى الهَمّ إِذ ضافَ الزَماعَ فَأَصبَحَت
كان المزوني إذا بدا له
كانَ المَزوني إِذا بَدا لَهُ
أَن تَلقَحَ الحَربُ دَعا أَشبالَهُ
ثُمَّ حَذاهُم في الوَغى نِعالَهُ
إلى كم تغاريني السيوف ولا أرى
إِلى كَم تَغاريني السُيوفُ وَلا أَرىمُغاراتِها تَدعو إِلَيَّ حِمامِياأُقارِعُ عَن دارِ الخُلودِ وَلا أَرى
أقول لها وقد طارت شعاعا
أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاًمِنَ الأَبطالِ وَيحَكَ لَن تُراعيفَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومٍ
قد أغتدي والليل مركوم الظلم
قد أغتدي والليلُ مركومُ الظلموالصبح في ثني الظلام مكتتمبأغضفٍ معلمٍ أو قد علم
ومعمم لم يبق في جثمانه
ومعممٍ لم يبقَ في جثمانهإلا حشاشةُ مهجةٍ لم تزهقِحنيت على كشحيه من برحائه
ومختلف الأصوات مؤتلف الزحف
ومختلف الأصواتِ مؤتلفِ الزحفلهوم الفلا عبل القنابل ملتفإذا أومضت فيه الصوارم خلتها
قد تم ما حملتني من آلة
قد تم ما حملتني من آلةٍأعيا الفلاسفة الجهابذ دونيلو كان بطليموس ألهم صنعةً
ولا تنسين الدفتر المحكم الذي
ولا تنسين الدفتر المحكم الذيهو الغاية القصوىفيا أسفي أن نال مكنون علمه