وبين أعلام الصوى المواثل

وَبَينَ أَعلامِ الصُوى المَواثِلِ
وَالخَيلُ يُردينَ بِهَجلٍ هاجِلِ
فَوارِطاً قَدّامَ زَحفٍ رافِلِ

إذا ما لقيتم راكبا متعمما

إِذا ما لَقيتُم راكِباً مُتَعَمِّماًفَقولوا لَهُ ما الراكِبُ المُتَعَمِّمُفَإِن يَكُ مِن كَعبِ إِبنِ عَبدٍ فَإِنَّهُ

أيرسل مروان الأمير رسالة

أَيُرسِلُ مَروانُ الأَميرُ رِسالَةًلِئاتِيَهُ إِنّي إِذَن لَمُضَلَّلُوَمابِيَ عِصيانٌ وَلا بُعدُ مَنزِلٍ

لعمري لحي من عقيل لقيتهم

لَعَمري لَحَيٌّ مِن عَقيلٍ لَقيتُهُمبِخَطمَةَ أَو لاقَيتُهُم بِالمَناسِكِعَلَيهِم مِنَ الحوكِ اليَمانِيِّ بِزَّةٌ

لطيبة ربع بالكليبين دارس

لِطيبَةَ رَبعٌ بِالكُلَيبَينِ دارِسُفَبَرقِ نِعاجٍ غَيَّرتُهُ الرَوامِسُوَقَفتُ بِهِ حَتّى تَعالَت إِلى الضُحى

عفا من آل خرقاء الستار

عَفا مِن آلِ خَرقاءَ السِتارُفَبُرقَةُ حَسلَةٍ مِنها قِفارُفَأَوحَشَ بَعدَنا مِنها حِبِرٌّ

صرمت شميلة وجهة فتجلد

صَرَمَت شُمَيلَةُ وِجهَةً فَتَجَلَّدِمَن ذا يَقولُ لَها عَلَينا تَقصِدِأُشمَيلَ ما أَدراكَ إِن عاصَيتِني

عفا لفلف من أهله فالمضيح

عَفا لَفلَفٌ مِن أَهلِهِ فَالمُضَيَّحُفَلَيسَ بِهِ إِلّا الثَعالِبُ تَضبَحُوَأُدمٍ كَثيرانِ الصَريمِ تَكَلَّفَت

أتتك المنايا من بلاد بعيدة

أَتَتكَ المَنايا مِن بِلادٍ بَعيدَةٍبِمُنخَرِقِ السِربالِ عَبلِ المَناكِبِأَخي العُرفِ وَالإِنكارِ يَعلوكَ وَقعَةً

ألا هل أتى فتيان قومي أنني

أَلا هَل أَتى فِتيانَ قَومي أَنَّنيتَسَمَّيتُ لَمّا إِشتَدَّتِ الحَربُ زَينَباوَأَدنَيتُ جِلبابي عَلى نَيتِ لَحبَتي