أسعدة هل إليك لنا سبيل

أَسَعدَةُ هَل إِلَيكِ لَنا سَبيلٌوَهَل حَتّى القِيامَةِ مِن تَلاقيبَلى وَلَعَلَّ دَهراً أَنٌ يُؤاتي

ألم تر أني بينما أنا آمن

أَلم تَرَ أَنّي بَينَما أَنا آمِنٌيَخُبُّ بِيَ السِندِيُّ قَفراً فَيافِياتَطَلَّعتُ مِن غَورٍ فَأَبصَرتُ فارِساً

عتبت سلمى علينا سفاها

عَتَبَت سَلمى عَلَينا سَفاهاأَن سَبَبتُ اليَومَ فيها أَباهاكانَ حَقُّ العَتبِ يا قَومُ مِنّي

أني سمعت خليلي

أَنّي سَمِعتُ خَليلينَحوَ الرُصافَةِ رَنَّهخَرَجتُ أَسحَبُ ذَيلي

سقيت أبا كامل

سَقَيتُ أَبا كامِلِمِنَ الأَصفَرِ البابِليوَسَقَّيتُها مَعبَداً

هل إلى أم سعيد

هَل إِلى أُمِّ سَعيدٍمِن رَسولٍ أَو سَبيلِناصِحٍ يُخبِرُ أَنّي