وأعرافه الشم التي لاح دونها
وأعرافه الشم التي لاح دونهانجوم الثريا والسماكين والغفروإذ بلغ النضرُ المكثرُ فرعها
الجهل ليل ليس فيه نور
الجهلُ ليلٌ ليس فيه نورُوالعلمُ جرٌ نورُهُ مشهورُيا ابن الخلائف كم تسترَ قاعدٌ
طرق الخيال المعتري
طَرَقَ الخَيالُ المُعتَريوَهناً فُؤادَ العاشِقِطَيفٌ أَلَمَّ فَهاجَني
أسعدة هل إليك لنا سبيل
أَسَعدَةُ هَل إِلَيكِ لَنا سَبيلٌوَهَل حَتّى القِيامَةِ مِن تَلاقيبَلى وَلَعَلَّ دَهراً أَنٌ يُؤاتي
أنا في يمنى يديها
أَنا في يُمنى يَدَيهاوَهيَ في يُسرى يَدَيّهإِنَّ هَذا لَقَضاءٌ
ألم تر أني بينما أنا آمن
أَلم تَرَ أَنّي بَينَما أَنا آمِنٌيَخُبُّ بِيَ السِندِيُّ قَفراً فَيافِياتَطَلَّعتُ مِن غَورٍ فَأَبصَرتُ فارِساً
عتبت سلمى علينا سفاها
عَتَبَت سَلمى عَلَينا سَفاهاأَن سَبَبتُ اليَومَ فيها أَباهاكانَ حَقُّ العَتبِ يا قَومُ مِنّي
أني سمعت خليلي
أَنّي سَمِعتُ خَليلينَحوَ الرُصافَةِ رَنَّهخَرَجتُ أَسحَبُ ذَيلي
سقيت أبا كامل
سَقَيتُ أَبا كامِلِمِنَ الأَصفَرِ البابِليوَسَقَّيتُها مَعبَداً
هل إلى أم سعيد
هَل إِلى أُمِّ سَعيدٍمِن رَسولٍ أَو سَبيلِناصِحٍ يُخبِرُ أَنّي