بان الخليط الذي به نثق
بانَ الخَليطُ الَّذي بِهِ نَثِقُوَاِشتَدَّ دونَ المَليحَةِ العَلَقُمِن دونِ صَفراءَ في مَفاصِلِها
يا سند الظاعنين من أحد
يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِحُيِّيتَ مِن مَنزِلٍ وَمِن سَنَدِما إِن بِمَثواكَ غَيرُ راكِدَةٍ
أصخر بن حرب لا نعدك سيدا
أَصَخْرُ بنَ حربٍ لا نَعدّكَ سيّداًفَسُدْ غَيْرَنا إنْ كنت لَسْتَ بسَيّدِ
فإن أك في شراركم قليلا
فإنْ أَكُ في شرارِكُم قليلاًفإنّي في خياركُم كثيرُبُغاث الطّيْر أكثرها فِراخاً
نفى النوم ما لا تبتغيه الأضالع
نَفَى النّومُ ما لا تَبْتَغِيهِ الأَضالعُوكلُّ امرىءٍ يوماً إلى الصّدقِ راجعُفيا عمرو قد لاحَتْ عيونٌ كثيرةٌ
تطاول ليلي واعترتني وساوسي
تَطَاوَلَ لَيْلِي واعْتَرَتْنِي وَسَاوِسِيلآتٍ أَتَى بالتُّرَّهَاتِ البَسَابِسِأتانا جَرِيرٌ الحَوادِثُ جَمّةٌ
يا عمرو إنك قد قشرت لي العصا
يا عمرو إِنّكَ قد قَشَرْتَ لي العَصَابرضاكَ في وسط العجاجِ بِرازِييا عمرو إنّكَ قد أشَرْتَ بِظِنّةٍ
مر الحمول وما شأونك نقرة
مَرَّ الحُمولُ وَما شَأونَكَ نَقرَةًوَلَقَد أَراكَ تُشاءُ بِالأَظعانِتَحتَ الخُدورِ وَما لَهُنَّ بَشاشَةٌ
لله در زياد أيما رجل
للهِ دَرُّ زِيَادٍ أيَّما رَجُلٍلو كانَ يَعْلَمُ ما يأتي وما يذَرُتَنْسَى أباكَ وقد حَقّتْ مَقالَتُهُ
أبلغ لديك أبا أيوب مألكة
أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَا أَيّوبَ مَأْلُكةًأنّا وقومَك مِثْلُ الذّئبِ النَّقَدِإمّا قَتَلْتُمْ أميرَ المؤمنينَ فَلاَ