يموت الصالحون وأنت حي
يموتُ الصالحونَ وأنتَ حيٌّتَخَطّاكَ المنايا لا تموتُ
وقتك وأسباب المنايا كثيرة
وَقَتْكَ وأسبابُ المنايا كثيرةٌمَنِيّةُ شيخْ من لُؤَيٍّ بنِ غالبِفيا عمرو مهلاً إنّما أنت عَمُّه
كلانا مظهر للناس بغضا
كِلانا مُظهرٌ للناسِ بُغضاًوكلٌّ عندَ صاحبهِ مكينُتبلّغنا العيون بما أَردنا
يقول رجال لا يضرك نأيها
يَقُولُ رجالٌ لا يضرُّكَ نَأْيُهابَلى كلُّ ما شَفَّ النفوسَ يضيرُهاأليسَ يَضرُّ العينَ أنْ تُكثِرَ البُكا
مهفهف الكشح والسربال منخرق
مُهَفهَفُ الكَشْحِ والسِّربالُ مُنْخَرِقٌعَنْهُ القَمِيصُ لِسَيْرِ اللَّيْلِ مُحْتَقِرُلا يأمَنُ النَّاسُ مَمْساهُ ومُصْبَحَهُ
وقائلة والنعش قد فات خطوها
وقائِلةٍ والنعشُ قد فاتَ خطْوَهالِتُدْرِكَه يا لَهْفَ نفسي على صخرِألا ثكِلَتْ أُمُّ الذينَ غَدَوا بِهِ
نحن الذين صبحوا الصباحا
نحن الذينَ صَبَّحُوا الصبّاحايَوْمَ النُّخيلِ غارَةً مِلْحاحانحن قَتَلْنا الملِكَ الجَحْجاحا
جزى الله شرا قابضا بصنيعه
جَزى اللّهُ شَرّاً قابضاً بِصَنِيعِهِوكُلّ امْرِىءٍ يُجْزى بما كانَ ساعِيادعا قابِضاً والمُرْهَفاتُ يُرِدْنَهُ
حداك الحين أن غالبت ملكا
حَداكَ الحَيْنُ أنْ غالَبْتَ مَلْكاًأريباً ذا مُخاتَلَةٍ وحَزْمِومَصْنوعاً له فيما أتاهُ
يا عين بكي بدمع دائم السجم
يا عَيْنُ بكّي بدَمْعٍ دائمِ السَّجَمِوابْكِي لتَوْبَةَ عِنْدَ الرَّوْعِ والبُهَمِعَلى فتىً من بني سَعْدٍ فُجِعْتُ بِهِ