لعمرك إني لابن زروان إذ عوى

لَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوىلَمُحتَقِرٌ في دَعوَةِ الوُدِّ زاهِدُوَمالَكَ أَصلٌ يا زِيادُ تَعُدُّهُ

فلن أجيب بليل داعيا أبدا

فَلَن أُجيبَ بِلَيلٍ داعِياً أَبَداًأَخشى الغَرورَ كَما غُرَّ اِبنُ هَبّارِباتوا يَجُرّونَهُ في الحُشِّ مُنجَدِلاً

ألا أبلغ أبا إسحاق أني

أَلا أَبلِغ أَبا إِسحاقَ أَنّيرَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتاتِأُري عَينَيَّ ما لَم تَرَياهُ

علل القوم يشربوا

عَلِّلِ القَومَ يَشرَبواكَي يَلَذّوا وَيَطرَبواإِنَّما ضَلَّلَ الفُؤا

إن النساء إذا ينهين عن خلق

إِنَّ النِساءَ إِذا يُنهَينَ عَن خُلُقٍفَكُلُّ ما قيلَ لا تَفعَلنَ مَفعولُوَما وَعَدنَكَ مِن شَرٍّ وَفَينَ بِهِ

لحي من أمية ليس

لَحَيٌّ مِن أُمَيَّةَ لَيسَ في أَخلاقِهِم رَنَقُيَكونُ لِخابِطِ المَعرو

أم البنين سلبتني حلمي

أُمَّ البَنينَ سَلَبتِني حِلميوَقَتَلتِني فَتَحَمَّلي إِثميوَتَرَكتِني أَدعو الطَبيبَ وَما

بان الحي فاغتربوا

بانَ الحَيُّ فَاِغتَرَبواوَشَفَّ فُؤادَكَ الطَرَبُوَذَكَّرَكَ المَنازِلَ مِن

وسلاف مما يعتق حل

وَسُلافٍ مِمّا يُعَتَّقُ حِلٍّزادَ في طيبِها اِبنُ عَبدِ كُلالِذَكَّرَتني المُخَنَّثاتِ لَدى الحِج