أشاعر عبد الله إن كنت لائما

أَشاعِرَ عَبدَ اللَهِ إِن كُنتَ لائِماًفَإِنّي لِما تَأَتي مِنَ الأَمرِ لائِمُتُحَضِّضُ أَفناءَ الرِبابِ سَفاهَةً

ارتعت للزور إذ حيا وأرقني

اِرتَعتُ لِلزَّورِ إِذ حَيّا وَأَرَّقَنيوَلَم يُكُن دانِيا مِنّا وَلا صَدَداوَدونَهُ سَبسَبٌ تُنضى المَطُّي بِهِ

أقاتل مهديا وتلك سفاهة

أُقَاتِلُ مَهديُّا وَتِلكَ سَفَاهَةٌوَأَمرٌ بَدَا لِى غَيُّهُ مُتَفَاقِمُفَلَمَّا أَتَتَنَا شِيعَةُ اللهِ تَدّعِى

أتوعدنا ربيعة فى إياس

أَتُوعِدُنَا رَبِيعَةُ فِى إيَاسٍوَأَىَّ الدَّهرِ أَوعَدَنَا قَبيلُحَرُورِىٌّ تَكَنَّفَهُ المَوَالِى

ألا أبلغ أبا إسحاق أنى

ألا أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنِّىرَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتَاتِكَفَرتُ بِوَحيِكُم وَجَعَلتُ نَذراً

لمن الديار كانهن سطور

لِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُقَفرٌ عفَتهُ رَوَامِسٌ ودُهُورُتَخشَى رَبِيعَةُ أن أُلِمَّ بِدَارِهَا

فر عبد العزيز لما رأى الأب

فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى الأَبطالَ بِالسَفحِ نازَلَوا قَطَريّاعَاهَد اللَهَ إِن نَجا مِلمَنايا

صحبتك إذ عيني عليها غشاوة

صَحِبتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌفَلَمّا اِنجَلَت قَطَّعتُ نَفسي أُلومُهاوَما بي وَإِن أَقصَيتَني مِن ضَراعَةٍ

يا ربع بسرة بالجناب تكلم

يا رَبعَ بُسرَةَ بِالجَنابِ تَكَلَّمِوَأَبِن لَنا خَبَراً وَلا تَستَعجِمِمالي رَأَيتُكَ بَعدَ أَهلِكَ موحِشاً