أقوى من آل ظليمة الحزم
أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحَزمُفَالغَمرَتانِ فَأَوحَشَ الخَطمُفَجَنوبُ أَثبِرَةٍ فَمُلحَدُها
أماطت كساء الخز عن حر وجهها
أَماطَت كِساءَ الخَزِّ عَن حُرِّ وَجهِهاوَأَرخَت عَلى المتنَينِ بُرداً مُهَلهَلامِنَ اللّائي لَم يَحجِجنَ يَبغينَ حِسبَةً
بان الخليط فما عاجوا ولا عدلوا
بانَ الخَليطُ فَما عاجوا وَلا عَدَلواإِذ وَدَّعوكَ وَحَنَّتُ بِالنَوى الإِبِلُكَأَنَّ فيهِم غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا
عفت الديار فما بها أهل
عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُحِزَّانُها وَدِماثُها السَهلُتُذري الرَوامِسُ ما استَخَفَّ لَها
أطافت بنا شمس النهار ومن رأى
أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَىمِنَ الناسِ شَمساً بِالعِشاءِ تَطوفُأَبو أُمِّها أَوفى قُرَيشٍ بِذِمَّةٍ
زعموا بأن البين بعد غد
زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍفالقَلبُ مِمّا أَحدَثوا يَجِفُوالعَينُ مُنذ أُجِدَّ بَينُهمُ
أمن طلل بالجزع من مكة السدر
أَمِن طَلَلِ بِالجِزعِ مِن مَكَّةَ السِدرِعَفا بَينَ أَكنافِ المُشَقَّرِ فالحَضرِظَلِلتُ وَظَلَّ القَومُ مِن غَيرِ حاجَةٍ
مجالسة السفيه سفاه رأى
مُجَالَسَةُ السفِيهِ سَفَاهُ رَأىٍوَمِن حِلمٍ مُجَالَسَةُ الحَليمِفَإنَّكَ وَالقَرِينَ مَعاً سوَاءٌ
ما ضركم لو قلتم سددا
ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداًإِنَّ المَنيَّةَ عاجِلٌ غَدُهاوَلَها عَلَينا نِعمَةٌ سَلَفَت
لولا الذي حملت من حبكم
لَولا الَّذي حُمِّلتُ مِن حُبِّكُملَكانَ في إِظهارِهِ مَخرَجُأَو مَذهَبٌ في الأَرضِ ذو فُسحَةٍ