ولا توعد لتقتله عليا
وَلا توعِد لِتَقتُلَهُ عَلِيّاًفَإِنَّ وَعيدَهُ كَلَأُ وَبيلُوَنَحنُ بِبَطنِ مَكَّةَ إِن تَداعى
ألا من رسول أصلح اللهباله
ألا مَن رسول أصلحَ اللهُبالَهوأُعطي من الحاجاتِ ما كانَ يطلبيبلّغ أمير المؤمنين رسالةً
أتاركة عمدا قريش سراتها
أَتارِكَةُ عَمداً قُرَيشٌ سَراتَهاوَساداتِها عِندَ المَقامِ تُذَبَّحُوَهُم عُوَّدٌ بِاللَهِ جيرانُ بَيتِهِ
أعرفت رسما بالنجير
أَعَرَفتَ رَسماً بِالنُجَيرِعَفا لِزَينَبَ أَو لِسارَهوَمَحاهُ جونِيُّ الذُرى
أعنبس قد كنت لا فقر بي
أعنبسَ قد كنتُ لا فقر بيإلى عِدةٍ منك كانت ضلالاوعدت زهيداً لو انجزته
ألا أبلغ معاوية بن حرب
ألا أبلغ معاوية بن حربفقد أبلغتم الحنق الصدوراتقونَ بنا صدوركمُ المنايا
عقم النساء فما يلدن شبيهه
عُقِمَ النِساءُ فَما يَلِدنَ شَبيهَهُإِنَّ النِساءَ بِمِثلِهِ عُقمُإِنَّ البُيوتَ مَعادِنٌ فَنِجارُهُ
قومي بنو مجمح يوما إذا انجردت
قَومي بَنو مَجمَحٍ يَوماً إِذا اِنجَرَدَتشَهباءَ تُبصِرُ في حافاتِها الزَعَفاأَهلُ الخِلافَةِ وَالموفونَ إِن عَقَدوا
لا تنكحي إن فرق الدهر بيننا
لا تنكحي إن فرّق الدهر بينناأغمَّ القفا والوجهِ ليس بأنزعاوكوني حبيساً أو لأروعَ ماجدٍ
فمن كان شان العزل أو هد ركنه
فَمَن كانَ شانَ العَزلُ أَو هَدَّ رُكنَهُلِأَعدائِهِ يَوماً فَما شانَكَ العَزلُوَما أَصبَحَت مِن نِعمَةٍ مُستَفادَةٍ