لقد لقيت أفناء بكر بن وائل
لقد لَقِيَت أفناءُ بكر بن وائلٍوهِزَّانُ بالبطحاءِ ضَرباً غَثَمثَماإذا ما غَضِبنا غَضبةً مُضَرِيَّةً
أعيني مهلا طالما لم أقل مهلا
أعينَيَّ مَهلاً طالما لم أَقُل مَهلاوما سَرَفاً مِ الآنَ قلتُ ولا جَهلاوإنّ صِبا ابنِ الأربعينَ سفاهةٌ
وبالنشاش يوم طارفيه
وبالنشاش يومٌ طارَفيهلنا ذِكرٌ وعُدَّ لنا فَعَالُكأنّ الأَيمَنَينِ بني نُمَيرٍ
ألا تبكي سراة بني قشير
ألا تبكي سَراةُ بني قُشَيرٍعلى صِندِيدِها وعلى فَتاهافإن يُقتَل يزيدُ فقد قَتَلنا
إن تقتلوا منا شهيدا صابرا
إن تقتلوا منّا شهيداً صابرا
فقد قَتَلنا منكم مَجازرا
عشرين لمّا يدخلوا المقابرا
لقد أرسلت خرقاء نحوي جريها
لقد أرسلت خرقاءُ نحوي جَرِيَّهالتجعلني خرقاءُ ممن أَضَلَّتِوخرقاءُ لا تزدادُ إِلا مَلاحَةً
لا در در معشر أنجاس
لا دَرَّ درُّ مَعشَرٍ أنجَاسِسادوا وقادوا في بني العباسِعاشرتُهم فضيَّقُوا أنَفاسي
لا تغرين لجوجا حين تزجره
لا تُغرِينَّ لَجُوجاً حين تَزجُرُهإنَّ اللَّجوجَ له في الزَّجرِ إغراءُوأغضِ في حُسنِ عَفوٍ عن نَوَادره
جنى السفيه جنايات فحل بمن
جَنَى السَّفِيهُ جناياتٍ فَحَلَّ بِمَنلم يَجنِها ما أحَلَّ الشيبُ باللِّممِولِلجَهَالَةِ عَدوَى يَستَضِرُّ بها
يخادع ريب الدهر عن نفسه الفتى
يُخادِعُ ريبَ الدهر عن نفسِه الفَتَىسَفَاها وريبُ الدهرِ عنها يُخادِعُهويطمعُ في سوف وَيهلَكُ دونَها