ومن تكن الحضارة أعجبته
وَمَن تكُنِ الحضارةُ أَعجَبَتهُفأيَّ أناسِ باديةِ تَرَاناوَمَن رَبَطَ الجِحاشَ فإنَّ فينا
ألا عللاني كل حي معلل
ألا عَللاني كُلُّ حَيٍّ مُعَلَّلُولا تَعِداني الشَّرَّ والخَيرُ مُقبِلُفانكما لا تَدريان أما مضَى
إنا محيوك فأسلم أيها الطلل
إنَّا مُحيّوكَ فأسلَم أيُّها الطَّللُوإن بُلِيتَ وإن طالت بك الطِّيَلُإني اهتديتُ لتسليمٍ على دمَنٍ
ولقد وضعتك غير مترك
وَلَقَد وَضَعتُكَ غيرَ مُتَّرِكٍمن جابرٍ في بَيتِها الضَخمِواختَرتُ أُمَّكَ مِن نِسائِهم
ومنخرق عن منكبيه قميصه
ومُنخرِقٍ عَن مَنكِبَيهِ قَميصُهُوَعَن ساعِدَيه لِلأَخِلّاءِ واصِلِإذا طالَ بالقومِ المَطا في تنوفَةٍ
أيا رب لا تغفر لعثمة ذنبها
أَيا رَبِّ لا تَغفِر لِعَثمَةَ ذَنبَهاوإن لَم يُعاقِبها العُجَيرُ فعاقِبِأَشارَت وَعَقدُ اللَهِ بَيني وَبينَها
لا نوم إلا غرار العين ساهرة
لا نَومَ إلّا غِرارُ العَينِ ساهِرَةًإن لم أُرَوِّع بِغَيظٍ أهلَ مَطلوبِإن تَشتُموني فقَد بَدَّلتُ أَيكتُكُم
يبين الجار حين يبين عني
يَبينُ الجارُ حينَ يَبينُ عَنّيوَلَم تأنَس إليَّ كِلابُ جاريوَنَظعَنُ جارَتي مِن جَنبِ بَيتي
تقول وقد غالبتها أم خالد
تقولُ وَقَد غالبتُها أُمُّ خالدٍعلى مالِها أُغرِقت دَيناً فأَقصِرِأبى القَصرَ من يأوي إذا الليل جنَّني
فإن تضربونا بالسياط فاننا
فإن تضربونا بالسياطِ فانَّناضربناكم بالمرهفاتِ الصوارِمِوإن تحلقوا منا الرؤوس فانَّنا