فقيم يا شر تميم محتدا

فُقَيمُ يا شَرَّ تَميمٍ مَحتِدا
لَو كُنتُمُ ماءً لَكُنتُم زَبَدا
أَو كُنتُم لَيلا لَكُنتُم صَرَدا

إني وجدت أباك إذ أتعبته

إِنّي وَجَدتُ أَباكَ إِذ أَتعَبتَهُعَبداً يَنوءُ بألأَمِ الأَنسابِأَلفَيتُهُ لَمّا جَرى بِكَ شأوُنا

أنعتها إني من نعاتها

أَنعَتُها إِنّيَ مِن نُعاتِها
مُندَحَّةَ السُرّاتِ وادِفاتِها
مَكفوفَةَ الأَخفافِ مُجمَراتِها

أتشتم أقواما أجاروا نساءكم

أَتَشتُمُ أَقواماً أَجاروا نِساءَكُموَأَنتَ ابنَ يَربوعٍ عَلى الضَيمِ وارِكُأَجَرنا ابنَ يَربوعٍ مِنَ الضَيمِ بَعدَما

نبئت كلب كليب قد عوى جزعا

نُبِّئتُ كلبَ كُلَيبٍ قَد عَوى جَزَعاوَكُلُّ عاوٍ بِفيهِ التربُ وَالحَجَرُأَعيا فَعَقَّبَ يَهجوني بِهِ ضَجَرا

لعلك ناهيك الهوى أن تجلدا

لَعَلَّكَ ناهيكَ الهَوى أَن تَجَلَّداوَتارِكَ أَخلاقٍ بِها عِشتَ أَمرَداأَفالآنَ بَعدَ الشَيبِ يَقتادُكَ الهَوى

يا أيها الرجل المعلم غيره

يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَلِّمُ غَيرَهُهَلا لِنَفسِكَ كانَ ذا التَعليمُتَصِفُ الدَّواءَ لِذي السَّقامِ وَذي الضَّنا

قتلوا حسينا ثم هم ينعونه

قَتَلوا حُسَيناً ثُمَّ هُم يَنعونَهُإِنَّ الزَّمانَ بِأَهلِهِ أَطوارُلا تَبعدن بالطّفِّ قَتلى ضُيِّعَت

أبلغ أبا إسحاق إن جئته

أَبلِغ أَبا إِسحاقَ إِن جِئتَهُأَنّي بِكُرسِيِّكُم كافِرُتَنزو شِبامٌ حَولَ أَعوادِه