أذم إليك عادية الفراق

أَذُمُّ إليكَ عاديةَ الفِراقِوأحمَدُ سائحَ الدَّمعِ المُراقِأَمِنْتُ الكاشِحينَ فَأَسْلَمَتْهُ

أنى يعود من الصبابة مفرقا

أنّى يعودُ من الصَّبابةِ مُفْرِقاولِقاؤُّهُم للبَيْنِ غادَرَهُ لَقَالم تَعتَرِضْ غِزلانُهُم يَومَ النَّقا

تباعد عن عرسه جعفر

تَباعَدَ عَنْ عِرْسِه جَعفرُفَسرَّهُما البُعدُ بعدَ اقترابِوكانت تَصبو إلى غيره

لي حبيب من رآه

لي حَبيبٌ مَن رَآهُجَنَّ في الحالِ جُنونحُبُّهُ زينَةُ قَلبي

أتسكن بعد فراق السكن

أتَسكنُ بعد فراقِ السَّكَنإلى وَسَنٍ لأطعمتَ الوَسَنوتُظهرُ صَبراً عَلى بُعدِهِ

كم قد منحتك حبا

كَم قَد مَنَحتُكَ حُبّاًوَلَيسَ مِنهُ جَزاءُتَرى يَضُرُّكَ أَن لَو