دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
دواعي الهوى لك أن لا تجيباهَجَرْنا تُقىً ما وَصَلْنا ذُنوباقَفَوْنا غرورَك حتى أنجلتْ
سألت من شفني هواه ومن
سَأَلْتُ مَنْ شَفَّنِي هَواهُ وَمَنْهَاجَرَني مُذ هَوِيتُهُ النَّوْمُأَأَفْطَرَ النَّاسُ قالَ مُبْتَسِماً
عزفت فما أدرى الفتى كيف يرغب
عزفتُ فما أدرى الفتَى كيف يرغبُوعفتُ فما أشكو القذَى كيف يُشربُوروّضني لليأسِ هجرُ مَطامعي
ظالمي في كل حال
ظالِمي في كُلِّ حَالِعَاشِقٌ هَجْرَ وِصالِيتائِهٌ يَزْدادُ تِيهاً
جعلوا الحج حجة للفراق
جَعَلوا الحَجَّ حُجَّةً لِلْفِراقِوَاسْتَحَلّوا خِيانَةَ المِيثاقِدُونَ تِلْكَ الجِمالِ لَوْ قَدْ أَقامُوا
واصلت فيك هوائي
وَاصَلْتُ فيكَ هَوائيلمَّا قَطَعْتَ رَجائييا أَحْسَنَ النَّاسِ وَجهَاً
تمكنت من قلبي وجسمي ومهجتي
تمكَّنتَ من قلبي وجسمي ومهجتيوعذَّبتَني بالهجر والتيه والصَّلَفْوصرَّفتَ عني الصبر فالصبر نائيٌ
لا قضى الله بيننا بالفراق
لا قَضى اللَه بيننا بالفراقِإنَّ طعمَ الفراق مُرُّ المذاقِغُصَصٌ الموتِ ساعة ثم تفنى
فراقك فيه حسرتي وتنغصي
فراقك فيه حسرتي وتنغّصيولو عُدتَ عادت لذتي وسروريبحقِّ الإشارات التي كُنَّ بيننا
ها إنها خطط العلياء والكرم
ها إنَّها خُطَطُ العَلياءِ والكَرَمِوأينَ سَافِرَةُ الأخلاقِ والشِّيَمِرباعُ مَجدٍ بها من أهلِها عَبَقٌ