تعجب من صبري على ألوانِها
تَعجبُ من صبري على ألوانِهافي وصلها طوراً وفي هجرانِهاتحسَبُ أنّ لوعتي ودمعتي
من مبلغ عني وإن تعذرت
مَن مبلغٌ عنّي وإن تعذَّرتعَوْفاً وجارت بيَ في أحكامِهاومنعَتْنِي النَّصف وهو دِينها
سقى دارها بالرقمتين وحياها
سقَى دارَها بالرَّقمتين وحيَّاهامُلِثٌّ يُحيل التربَ في الدار أمواهاورفَّ عليها رائحٌ متهدّلٌ
صحا القلب لكن صبوة وحنين
صحا القلبُ لكن صبوةٌ وحنينُوأقصرَ إلَّا أن يَخِفَّ قَطينُوراودَه داعي النُّهَى فأجابه
من موصل بالسؤال والقسم
مَن مُوصلٌ بالسؤال والقَسَمِإليّ عِلماً عن دارة العَلمِأُحدوثة تنسَخ الغليلَ فيل
كم النوى قد جزع الصابر
كم النوى قد جَزِع الصابرُوقَنَط المهجورُ يا هاجرُأأحمدَ البادون في عيشهم
تمنى رجال أن تزل بي النعل
تمنَّى رجالٌ أن تزلَّ بِيَ النعلُولم تمش في مجدٍ بمثلي لهم رِجلُوعابوا على هجرِ المطامع عفّتي
على أي لائمة أربع
على أيّ لائمةٍ أربعُوفي أيِّما سلوةٍ أطمعُوقد أُخِذَ العهدُ يوم الرحيل
صدت بنعمان على طول الصدى
صدَّتْ بنعمانَ على طول الصدَىدعها فليس كلُّ ماءٍ مَوردالحاجةٍ أمسَّ من حاجاتها
هب من زمانك بعض الجد للعب
هَبْ من زمانِكَ بعضَ الجِدّ للَّعبِوأهجرْ إلى راحةٍ شيئاً من التعبِما كلُّ ما فات من حظٍّ بلَّيتُهُ