لا النوم أدري به ولا الأرق
لا النومُ أدري به ولا الأرَقُيدري بهذين مَنْ به رَمَقُإِنَّ دُموعي منْ طولِ ما استبقَتْ
يا برق ألا عدت ذاك الأبرقا
يا برقُ ألاّ عُدْتَ ذاك الأبْرَقَاوأطلْتَ فيه تلألؤاً وتألُّقاوجمعتَ شملَ المزنِ في الدار التي
أراعك أن قيل الفراق يروعها
أرَاعَكَ أنْ قيلَ الفراقُ يرُوعُهافتعصي النَّوى مِنْ أجلها أو تُطِيعُهاتلاقَيْتَها عند الوَداعِ فأخْضَلَتْ
أبلا زلة أهان وأقصى
أَبِلا زلَّةٍ أُهانُ وأُقْصىويُطاعَ العُذَالُ فيَّ وأُعْصىأَقْصِري قد خَصصْتِ بالهجر مَن قد
يا سادتي هذه نفسي تودعكم
يا سادَتي هذِهِ نَفسي تُوَدِّعُكُمإِذ كانَ لا الصَبرُ يُسليها وَلا الجَزعُقَد كُنتُ أَطمَعُ في رَوحِ الحَياةِ لَها
عادت فزارت وِسادي
عادت فزارت وِساديبعد الفراق البَغيضةصديقةُ المتنبي
ألكم إلى رد الشباب سبيل
أَلَكم إلى ردِّ الشباب سبيلُأم عندكم لمشيبه تأويلُنُورٌ من الشعَراتِ ليتَ افولَه
هويتها والفراق يهواها
هَويِتُها والفِراقُ يَهواهافحالَ بيني وبينَ لُقيَاهاولَم يكُن للحِمامِ بي قَبَلٌ
سهادي فيك أعذب من رقادي
سُهادي فيكَ أعذبُ من رُقاديوغَيِّي فيكَ أحسنُ من رَشاديوإن حَلَّ الفِراقُ عُقودَ دَمعي
أصبحوا يفرقون من إفراقي
أَصبَحوا يفرقونَ مِن إِفراقيفاستَعانوا في نكسَتي بالفِراقِما صَبَرتُم لقَد بخِلتُم عَلى المُد