ليت الخيال فريسة لرقادي
لَيتَ الخَيالَ فَريسَةً لِرُقادييَدنو بِطَيفِكِ عَن نَوى وَبعادِوَلَقَد أَطَلتُ إِلى سُلوكِ شِقَّتي
لا عادت الكأس عليل النسيم
لا عادَتِ الكَأسُ عَليلَ النَسيمبَعدي وَلا فُضَّت خِتامُ الهُمومفي لَيلَةٍ غابَ مَعي بَدرُها
أترى ديار الحي بال
أَتَرى دِيارَ الحَيِّ بِالجِزعَينِ باقِيَةَ الخِيامِأَم فَرَّقَتهُم خِلفَةُ ال
لطمحت في الإبراق والإرعاد
لَطَمَحتَ في الإِبراقِ وَالإِرعادِوَغَدا عَلَيَّ بِسَيلِ لَومِكِ غادِأَنتَ الفَتى كُلُّ الفَتى لَو أَنَّ ما
راحل أنت والليالي نزول
راحِلٌ أَنتَ وَاللَيالي نُزولُوَمُضِرٌّ بِكَ البَقاءُ الطَويلُلا شُجاعٌ يَبقى فَيَعتَنِقَ البي
لا يبعد الله فتيانا رزئتهم
لا يُبعِدِ اللَهُ فِتياناً رُزِئتُهُمُرُزءَ الغُصونِ وَفيها الماءُ وَالوَرَقُإِن يَرحَلوا اليَومَ عَن داري فَإِنَّهُمُ
يا دار ما طربت إليك النوق
يا دارُ ما طَرِبَت إِلَيكِ النَوقُإِلّا وَرَبعُكِ شائِقٌ وَمَشوقُجاءَتكِ تَمرَحُ في الأَزِمَّةِ وَالبُرى
أقول وما حنت بذي الأثل ناقتي
أَقولُ وَما حَنَّت بِذي الأَثلِ ناقَتيقِري لا يَنَل مِنكَ الحَنينُ المُرَجَّعُتَحِنّينَ إِلّا أَنَّ بي لا بِكِ الهَوى
أظن الليالي بعدكم ستريع
أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُفَمَن يُبقي لي مِن رائِعٍ فَتَروعُخُذي عُدَّةَ الصَبرِ الجَميلِ فَإِنَّهُ
أجرى الوداع بعينيها لآلئ قد
أجْرىَ الوَدَاعُ بِعَيْنَيْها لآلئَ قَدْرُوِيْنَ وهو عَقِيقٌ في ثَرَى ذَهَبِدُرٍّ بِرِيحِ الوَرْدِ مُنْتَشِرٌ