وارحمتا للغريب في البلد

وَاِرَحمَتا لِلغَريبِ في البَلَدِ النازِحِ ماذا بِنَفسِهِ صَنَعافارَقَ أَحبابَهُ فَما اِنتَفَعوا

ليت شعري وذاك عندي عيب

لَيتَ شِعري وَذاكَ عِندي عَيبٌكَيفَ يَحيا مُباعَدٌ مَهجورُعاقَبَتني عَلى الَّذي اِجتَرَمَتهُ

الويل إن كان الفراق دنا

الوَيلُ إِن كانَ الفراقُ دَناوَصَلَّيتُ مِنهُ بِحَرِّ ما كَمَناكُنَّا وَنَحنُ مَعاً تَسكُنُه

يا خليلي هجرا كي تروحا

يا خَليليَّ هَجِّرا كَي تَروحاهِجتُما لِلرَوّاحِ قَلباً قَريحاإِن تُريغا لِتَعلَما سِرَّ سُعدى

حب وهجر على جسم به سقم

حُبٌّ وَهَجرٌ عَلى جِسمٍ بِهِ سَقَمٌالعَيشُ عَن ذا سريعاً سَوفَ يَنصَرِمُحَياةُ ذا مَوتُهُ وَالمَوتُ عيشَتُهُ